استقبال رئاسي لمنتخب النرويج في شوارع أوسلو بتنظيم رسمي
قدم شعب النرويج التقدير والاحترام لمنتخبهم، باستقبال الأبطال، بعد مشاركة الفريق التاريخية ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتجمع الآلاف من المشجعين في العاصمة النرويجية أوسلو حتى وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، للاحتفاء بما قدمه المنتخب الاسكندنافي في المونديال الحالي.






أصبح احتفال "Viking Row" أو «تجديف الفايكينج» أحد أشهر مشاهد مونديال 2026، حيث يجلس آلاف المشجعين واللاعبين في صفوف متراصة ويحاكون حركة تجديف سفن الفايكينج القديمة في مشهد جماعي يعكس التراث النرويجي وروح الوحدة.
وانتشر الاحتفال عالميًا بعد كل انتصار للنرويج، حتى أصبح رمزًا لرحلتها التاريخية في البطولة، واستمر المشجعون في أدائه حتى بعد الخروج من كأس العالم، احتفالًا بإنجاز المنتخب وليس فقط بالانتصارات.
ماذا قدمت النرويج في كأس العالم 2026؟
وحقق المنتخب النرويجي، الذي عاد للمشاركة في كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، أفضل إنجاز في تاريخه بالمونديال هذا العام، بعدما تأهل لدور الثمانية في البطولة لأول مرة.
وكان الفريق قريباً من مواصلة مغامرته وبلوغ الدور قبل النهائي، لا سيما بعدما تقدم بهدف نظيف على منتخب إنجلترا، الذي سرعان ما استعاد اتزانه وحسم المباراة لمصلحته عقب فوزه 2 / 1 بعد اللجوء للوقت الإضافي، ليتأهل للمربع الذهبي، ويضرب موعداً نارياً مع المنتخب الأرجنتيني «حامل اللقب».
وتضمنت رحلة منتخب النرويج في مونديال 2026 فوزاً ملحمياً في دور الـ16 على منتخب البرازيل، البطل التاريخي لكأس العالم، الذي يمتلك 5 ألقاب في المونديال.
وتزايدت الجماهير في شوارع أوسلو لتعبر عن امتنانها للمنتخب، وملأت أراضي القصر الملكي، وامتدت إلى الشارع الرئيسي.
وخلال الاحتفالات كان ولي العهد الأمير هاكون يقرع الطبول، ليقود «صف الفايكنج»، الذي أصبح وسيلة شائعة بين المشجعين، لإظهار دعمهم خلال كأس العالم.وتجول اللاعبون في شوارع أوسلو في حافلة مكشوفة وهم يوجهون التحية للجماهير.





