مدحت العدل يحيي ذكرى شقيقه بقصيدة شعر: «ناس بتمشي لكن عمرها ما بتغيب»|فيديو
حرص السيناريست مدحت العدل على إحياء ذكرى رحيل شقيقه الفنان القدير سامي العدل، مساء أمس الجمعة، الموافق 10 يوليو، حيث كتب له قصيدة شعر معبرًا عن مدى حبه واشتياقه له.
ذكرى رحيل سامي العدل
وشارك مدحت العدل جمهوره مقطع فيديو من خلال حسابه الرسمي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وكتب: في ذكرى أخويا الغالي سامي.. في ناس بتمشي، لكن عمرها ما بتغيب. بتفضل حاضرة في كل ذكرى، وكل حكاية، وكل ضحكة لسه عايشة بينا.
أضاف: كل سنة بتمر، والاشتياق بيأكد إن المحبة الحقيقية عمرها ما بتتغير، وإن الأثر الطيب بيفضل في القلوب مهما طال الوقت.
تابع: الله يرحمك يا سامي، ويجعل ذكراك دايمًا مليانة بالخير والدعاء.. قصيدة: نمرة عالتليفون، كلمات: مدحت العدل.
جمال العدل يتذكر شقيقه سامي
في هذا السياق، استعاد المنتج جمال العدل ذكريات شقيقه الراحل الفنان سامي العدل، واصفاً إياه بأنه "أهم شخص في حياته"، وأن غيابه ترك جرحاً غائراً لم يندمل رغم مرور السنوات.
وأكد جمال العدل خلال لقائه التليفزيوني أن شقيقه الراحل كان الشخصية الأكثر تأثيراً في مسيرته وحياته الشخصية، سواء بالإيجاب خلال فترة حياته حيث استمد منه الجميع الدعم والقوة، أو بالسلب عقب وفاته بسبب الحزن العميق الذي خلفه رحيله.
وفجر جمال العدل مفاجأة بتصريحه أن تأثره بوفاة شقيقه سامي فاق تأثره بوفاة والديه، مبرراً ذلك بطبيعة العلاقة الاستثنائية التي جمعتهما، قائلاً: "كنا أصدقاء مقربين جداً، نخرج ونأكل ونعمل سوياً، فارتباطي به كان يفوق الوصف"، وأشار إلى أن طيف شقيقه لا يغيب عنه لحظة، حيث يرى صوره وأعماله بشكل دائم داخل شركة الإنتاج، بالإضافة إلى وجود نجل الراحل معه بصفة مستمرة، مما يعزز حضوره الدائم في المكان.
وعن أكثر الصفات التي يفتقدها في "إمبراطور" العائلة، قال جمال العدل: "افتقد خفة دمه وطيبة قلبه النادرة"، سارداً موقفاً حديثاً جمعه بأحد أمناء الشرطة في الساحل الشمالي، الذي استوقفه ليحكي له عن موقف إنساني وشهامة للراحل سامي العدل تكفل فيه بعلاج أحد الأشخاص، مؤكداً أن حكايات شهامته لا تنتهي.



