السبت 11 يوليو 2026 الموافق 26 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

بـ«حلوة يا بلدي» وعلم مصر.. تامر حسني وأحمد سعد يشعلان احتفالية العلمين|صور

السبت 11/يوليو/2026 - 10:23 ص
تامر حسني وأحمد سعد
تامر حسني وأحمد سعد

أشعلا النجمان تامر حسني وأحمد سعد أجواء العلمين في احتفالية بعثة منتخب مصر وذلك بعد عودتهما من الولايات المتحدة الأمريكية عقب وداع كأس العالم 2026.

احتفالية المنتخب بالعلمين

وقدما أغنية حلوة يا بلدي رافعين علم مصر، مما أشعل حماس الحاضرين، وشهدت الحفل حضور لاعبي منتخب مصر، على رأسهم محمد صلاح، رامي ربيعة، إمام عاشور وآخرين، كما حرص عدد من نجوم الفن على الحضور للمشاركة في الفعاليات.

احتفالية المنتخب بالعلمين
احتفالية المنتخب بالعلمين
احتفالية المنتخب بالعلمين

استقبال بعثة منتخب مصر

استقبل الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والسيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بعثة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم لدى وصولها إلى مطار العلمين الدولي، عقب مشاركتها التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، وبلوغها دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ الكرة المصرية.

ووصلت بعثة المنتخب إلى مطار العلمين الدولي على متن الرحلة الخاصة رقم MS3010، التي سيرتها الشركة الوطنية مصر للطيران، الناقل الرسمي للمنتخب في كأس العالم 2026، تحت شعار «شرفتونا»، وسط استقبال رسمي وشعبي يعكس حجم التقدير لما حققه الفراعنة في البطولة.

وكانت مصر للطيران قد تولت نقل بعثة المنتخب من مطار القاهرة الدولي إلى مدينة أتلانتا الأمريكية على متن إحدى طائراتها من طراز Boeing B787-9 Dreamliner، كما أعادت البعثة إلى أرض الوطن، في إطار دورها الوطني ودعمها للمنتخبات المصرية خلال المشاركات الخارجية.

واحتفالًا بالإنجاز، نظم طاقم الطائرة احتفالية خاصة على متن الرحلة، حيث قُدمت تورتة تحمل شعاري مصر للطيران والاتحاد المصري لكرة القدم، تقديرًا لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني من أداء نال إشادة الجماهير المصرية.

كما شهد مطار العلمين الدولي استعدادات خاصة لاستقبال المنتخب، حيث زُينت صالات الوصول بالأعلام المصرية واللافتات الترحيبية، فيما استقبلت إدارة العلاقات العامة بالمطار أعضاء البعثة بالورود والشوكولاتة، بحضور عدد من قيادات وزارتي الطيران المدني والشباب والرياضة، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

وعقب هبوط الطائرة، جرى استقبالها بتحية المياه، في تقليد يُخصص لاستقبال الرحلات التي تحمل إنجازات وطنية أو مناسبات استثنائية.