المغرب يطوي صفحة كأس العالم 2026 ويبدأ التحضير لحلم مونديال 2030
أسدل المنتخب المغربي الستار على مشواره في كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام فرنسا بنتيجة 2-0 في الدور ربع النهائي، ليحوّل تركيزه سريعًا نحو الهدف الأكبر المتمثل في الاستعداد لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع كلاً من إسبانيا و البرتغال.
كأس العالم 2026
ورغم الإقصاء، خرج "أسود الأطلس" بحصيلة إيجابية، بعدما أصبحوا أول منتخب أفريقي يبلغ الدور ربع النهائي في نسختين متتاليتين من كأس العالم، عقب مشوار شهد إقصاء هولندا وتقديم أداء قوي أمام البرازيل، قبل التوقف أمام المنتخب الفرنسي.
وكان المنتخب المغربي قد دخل البطولة وسط تساؤلات بشأن تأثير تغيير الجهاز الفني قبل أشهر قليلة من انطلاق المنافسات، إلا أن المدرب محمد وهبي نجح في قيادة الفريق بثبات، مستفيدًا من خبرته بعد تتويجه مع منتخب الشباب بلقب كأس العالم تحت 20 عامًا.
وأكد وهبي أن المنتخب يمتلك قاعدة شابة قادرة على التطور، وقال: "لدينا فريق يضم لاعبين موهوبين، وسنواصل العمل من أجل تطويره وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل".
ويضع الاتحاد المغربي والجهاز الفني أعينهما على بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في مونديال 2030، إلا أن الطريق إلى ذلك يمرعبر بطولتي كأس الأمم الأفريقية في عامي 2027 و2028، حيث ستكون المنافسة على الألقاب القارية محطة أساسية لاختبار جاهزية الفريق.
وأضاف وهبي: "علينا أولًا التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية والفوز بها، لأن حصد الألقاب يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح ويمنحنا الثقة لتحقيق أحلامنا في المستقبل".
ويبدأ المنتخب المغربي المرحلة المقبلة في سبتمبر، عندما يخوض منافسات التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية ضمن مجموعة تضم الجابون وليسوتو والنيجر، بينما يواصل العمل على إعداد فريق قادر على المنافسة أمام كبار المنتخبات في مونديال 2030.





