مجتبى خامنئي يغيب عن الظهور منذ إصابته.. ومصادر تكشف مستجدات حالته الصحية
أفادت مصادر إيرانية، نقلت عنها وكالة رويترز، بأن مجتبى خامنئي لا يزال في مرحلة التعافي من الإصابة التي تعرض لها قبل عدة أشهر، مشيرة إلى أن حالته الصحية تحسنت خلال الفترة الأخيرة، إلا أنه لم يتعافَ بشكل كامل حتى الآن.
وأضافت المصادر أن الجهات الأمنية الإيرانية تواصل فرض إجراءات مشددة على تحركاته، مع تقليل ظهوره في الأماكن العامة، في ظل المخاوف من تعرضه لهجوم جديد مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضحت أن مجتبى خامنئي يتابع بعض الملفات من مكان وجوده، بينما تستمر الأجهزة الأمنية في اتخاذ إجراءات احترازية لحمايته، دون الإعلان عن موعد لعودته إلى الظهور بشكل طبيعي.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، مع استمرار الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران، إلى جانب تحركات دبلوماسية تقودها عدة دول لإعادة المفاوضات الخاصة بالملف النووي الإيراني.
تعود إصابة مجتبى خامنئي إلى أواخر فبراير 2026، عندما تعرض مجمع إقامة المرشد الإيراني في طهران لهجوم خلال التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. وذكرت تقارير سابقة أن الهجوم أسفر عن مقتل علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته، بينما أصيب مجتبى خامنئي بجروح استدعت نقله لتلقي العلاج.
وبحسب ما نقلته رويترز في تقارير سابقة، تعرض مجتبى خامنئي لإصابات في الوجه والساقين، وخضع للعلاج لعدة أشهر، ولم يظهر في أي مناسبة عامة منذ وقوع الهجوم، وهو ما أثار تساؤلات حول حالته الصحية.
وخلال الأشهر الماضية، تزامنت حالته الصحية مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء مذكرة التفاهم مع إيران، أعقبها تنفيذ ضربات أميركية داخل إيران، بينما أكدت طهران في أكثر من مناسبة أنها سترد على أي هجوم يستهدف أراضيها.
ومع استمرار التطورات العسكرية، فرضت السلطات الإيرانية إجراءات أمنية إضافية لحماية عدد من الشخصيات البارزة، من بينها مجتبى خامنئي، الذي تشير أحدث المعلومات إلى أنه ما زال يتلقى العلاج، رغم تحسن حالته مقارنة بالأشهر الماضية.





