الجمعة 10 يوليو 2026 الموافق 25 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

وسط التصعيد.. تحركات لإعادة المفاوضات بين واشنطن وطهران

الجمعة 10/يوليو/2026 - 12:27 م
وسط التصعيد.. تحركات
وسط التصعيد.. تحركات لإعادة المفاوضات بين واشنطن وطهران

تتواصل الجهود الدبلوماسية لإعادة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت شهدت فيه الأيام الأخيرة تبادل ضربات وتصاعدًا في التوتر بين الجانبين.

وكشف موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مسؤول أميركي ومصادر مطلعة، أن قطر وباكستان ومصر وتركيا والسعودية أجرت اتصالات مع واشنطن وطهران بهدف تهدئة الأوضاع وإعادة الطرفين إلى مسار التفاوض بشأن الملف النووي الإيراني. وأوضح التقرير أن هذه الاتصالات جاءت بعد تصاعد التطورات العسكرية خلال الأيام الماضية.

ووفقًا للتقرير، فإن الإدارة الأميركية لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق، مع استمرار المحادثات الفنية الخاصة بالملف النووي، رغم التوترات الأخيرة. وتسعى الدول الوسيطة إلى الحفاظ على قنوات الاتصال بين الطرفين ومنع توقف المباحثات بشكل كامل.

وجاءت هذه التحركات بعد سلسلة من الاجتماعات والمباحثات غير المباشرة التي استضافتها الدوحة خلال الفترة الماضية، والتي تناولت قضايا تتعلق بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز، مع اتفاق الجانبين على مواصلة المناقشات عبر الوسطاء.

شهدت الأشهر الماضية جهودًا دبلوماسية مكثفة أسفرت عن التوصل إلى مذكرة تفاهم مؤقتة هدفت إلى وقف التصعيد وفتح الطريق أمام مفاوضات أوسع بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما تضمنت التفاهمات خطوات مرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز واستمرار المحادثات بين الجانبين.

وفي الثامن من يوليو، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، مشيرًا إلى عدم تحقيق تقدم كافٍ في المفاوضات. وأعقب ذلك تنفيذ الولايات المتحدة جولات جديدة من الضربات العسكرية، ما أدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة.

وشهدت الأيام الأخيرة تبادلًا للهجمات والتصريحات بين الجانبين، في وقت أثارت فيه التطورات مخاوف بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.

ورغم التصعيد، استمرت الاتصالات عبر الوسطاء الإقليميين، مع استمرار الاجتماعات الفنية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة المفاوضات بين واشنطن وطهران.