الفضة تخسر بريقها عالميًا وسط ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي
شهدت أسعار الفضة العالمية تراجعاً خلال تعاملات الساعات الماضية، حيث واصلت حالة عدم اليقين المحيطة بالسياسة النقدية الأمريكية الضغط على المعادن النفيسة، وذلك على الرغم من استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وفي مصر، سجلت السوق المحلية للفضة أيضاً انخفاضاً طفيفاً وسط تراجع في نشاط التداول وتحسن في كفاءة التسعير، وذلك وفقاً لتقرير تحليلي صادر عن "مركز الملاذ الآمن" (Safe Haven Center).
وأشار التقرير إلى انخفاض أسعار الفضة بأكثر من 2% في الأسواق العالمية، حيث جرى تداول المعدن عند مستوى يقارب 58.4 دولاراً للأونصة.
أما في السوق المصرية، فقد بلغ سعر الفضة عيار 999 حوالي 101 جنيه مصري للجرام، وعيار 900 نحو 91 جنيهاً، وعيار 800 نحو 81 جنيهاً، في حين وصل سعر "جنيه الفضة" إلى 748 جنيهاً. وفي الوقت نفسه، ظل السعر الفوري العالمي قريباً من مستوى 59 دولاراً للأونصة.
ووفقاً للتقرير، تشهد سوق الفضة حالياً توازناً بين قوتين متعارضتين؛ فمن ناحية، تواصل التوترات الجيوسياسية دعم الطلب على المعادن النفيسة، ومن ناحية أخرى، تحد التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة من فرص صعود أسعار الفضة، نظراً لأن هذا المعدن لا يدر عائداً.
كما لفت التقرير إلى أن السوق المصرية بدأت تدريجياً في استيعاب تقلبات الأسعار العالمية، حيث يعكس تقلص الفجوة السعرية تحسناً في كفاءة التسعير، وذلك رغم استمرار الضغوط المتعلقة بالتمويل والتخزين.
وأضاف التقرير أن سوق الفضة المحلية تتحرك بوتيرة أكثر استقراراً مقارنة بالأسواق الدولية، مدعومة بضعف الطلب المحلي والتباطؤ الموسمي الذي يتسم عادةً بأشهر الصيف.
كما سلط التقرير الضوء على انخفاض نسبي في الطلب المحلي، مشيراً إلى تراجع عدد تحديثات الأسعار اليومية من مرتين إلى مرة واحدة، مما يعكس انخفاضاً في نشاط التداول في جميع أنحاء السوق المصرية.





