الثلاثاء 14 يوليو 2026 الموافق 29 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
صحة وطب

دراسات تحذر: عادات يومية شائعة قد تسبب فقدان السمع الدائم.. وهذه أبرز وسائل الوقاية

الثلاثاء 14/يوليو/2026 - 05:15 ص
فقدان السمع
فقدان السمع

حذرت تقارير ودراسات طبية حديثة من أن فقدان السمع لم يعد يقتصر على التعرض للانفجارات أو الأصوات شديدة الارتفاع، بل إن بعض العادات اليومية الشائعة قد تؤثر سلبًا على صحة الأذن وتؤدي إلى تلف دائم في السمع مع مرور الوقت.

وأوضح خبراء في أمراض السمع، وفقًا لما نشرته BBC، أن حاسة السمع تختلف عن كثير من وظائف الجسم الأخرى، إذ إن الخلايا المسؤولة عن نقل الأصوات لا تتجدد بعد تعرضها للتلف، ما يجعل فقدان السمع الناتج عن تضررها غير قابل للعلاج حتى الآن.

كيف تتأثر الأذن بالأصوات المرتفعة؟

أشار المتخصصون إلى أن الأذن الداخلية تضم آلاف الخلايا الشعرية الدقيقة داخل القوقعة، وهي المسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات كهربائية تنتقل عبر العصب السمعي إلى الدماغ. وعند التعرض المستمر لضوضاء مرتفعة، تتعرض هذه الخلايا للانحناء أو التلف، ومع عدم قدرتها على التجدد يصبح فقدان السمع دائمًا.

وأكد الخبراء أن الخطر لا يقتصر على الحفلات الموسيقية أو الملاعب الرياضية، بل يمتد إلى الاستخدام المتكرر لسماعات الرأس بمستويات صوت مرتفعة، خاصة بين الأطفال والمراهقين، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور مشكلات سمعية في سن مبكرة.

مليارات الأشخاص معرضون للخطر

وأظهرت دراسات وجود اختلافات واضحة في كفاءة السمع بين الأطفال الذين يستخدمون السماعات لفترات طويلة مقارنة بغيرهم، فيما تشير التقديرات إلى أن نحو 1.35 مليار شخص دون سن 35 عامًا معرضون لخطر الإصابة بفقدان السمع المبكر نتيجة التعرض المستمر للأصوات المرتفعة واستخدام أجهزة الاستماع الشخصية.

نصائح لحماية السمع

ونصح الأطباء باتباع عدد من الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة الأذن، من بينها استخدام واقيات السمع عند حضور الحفلات أو العمل في البيئات الصاخبة، مثل أعمال الصيانة والحدائق، مع اختيار وسائل حماية توفر أعلى درجات تقليل الضوضاء.

كما حذروا من رفع صوت أنظمة الصوت داخل السيارات، خاصة عند القيادة مع فتح النوافذ على الطرق السريعة، إضافة إلى ضرورة الحد من التعرض المستمر لضوضاء الرياح، لا سيما لدى قائدي الدراجات النارية، لما لها من تأثير سلبي على السمع بمرور الوقت.