رغم التوترات الأمنية.. استمرار حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد هجوم خليج عمان
أفادت وكالة "بلومبرج"، اليوم الجمعة، باستمرار حركة الملاحة البحرية وعبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشكل طبيعي، رغم التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة عقب الهجوم الذي استهدف إحدى السفن في خليج عمان أمس.
وذكرت الوكالة أن أربع ناقلات نفط فارغة تواصل الإبحار باتجاه الخليج عبر المسار البحري المحاذي لسلطنة عمان، في حين بدأت ناقلتان محملتان بالنفط مغادرة الخليج مرورًا عبر مضيق هرمز، ما يشير إلى استمرار النشاط الملاحي في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.
ويأتي ذلك بعد تعرض إحدى السفن لهجوم أثناء مرورها في خليج عمان، في حادث أثار مخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية في المنطقة، خاصة في ظل التحذيرات الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني للناقلات العابرة للمضيق.
وكان الحرس الثوري قد دعا السفن وناقلات النفط إلى الالتزام بالمسارات المحددة من قبل السلطات الإيرانية أثناء العبور، محذرًا من أن اتخاذ مسارات أخرى قد يعرضها لمخاطر أمنية.
وفي السياق ذاته، أعلنت المنظمة البحرية الدولية تعليق الخطة التي كانت قد أعدتها لإجلاء السفن العالقة في خليج عمان عبر مضيق هرمز، مؤكدة أن السفينة التي تعرضت للهجوم لم تكن ضمن برنامج الإجلاء الذي جرى الإعداد له مسبقًا.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تطورات أمنية في المنطقة محل متابعة دقيقة من أسواق الطاقة والشحن البحري الدولية.





