روبيو يطمئن دول الخليج بأن الاتفاق مع إيران لن يمس مصالحهم
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الخميس، خلال اجتماعه بدول مجلس التعاون الخليجي، في العاصمة البحرينية المنامة، أن أي اتفاق مع إيران لن يؤدي إلى تقويض أمن الخليج، مؤكداً أنه لن يتم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
كما أضاف روبيو أن واشنطن لن تقبل بان يكون مضيق هرمز ملك لأي دولة، موضحاً أن الاتفاق مع طهران سوف يراعي مصالح الحلفاء في المنطقة.
كما حذر من أن فرض رسوم عبور في مضيق هرمز، يمكن أن يمتد كالعدوى الى ممرات مائية أخرى، مضيفاً أن الولايات المتحدة تسعى بالفعل إلى اتفاق مع طهران، ولكنها لاتريده بأي ثمن، مؤكداً أن واشنطن تلتزم بالفعل بالمسار التفاوضي، ولكنها لا تقبل في الوقت ذاته أي اجراءات من شأنها تقويض مصالح الحلفاء.
كما تناول روبيو العلاقات مع إيران داعياً إلى تعزيزها، قائلاً أن بلاده تطلع دوما لسلام دائم وحقيقي لا يقوض أمن وازدهار أمريكا أو حلفائها، متطرقاً إلى تدعيات الحرب الإيرانية الأمريكية.
ومن المفترض أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي، بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بعد جولتين في الإمارات والكويت، نافش فيهم أمن الخليج ومستقبل مضيق هرمز وترتيبات ما بعد الحرب، متعهداً خلال أحد هذه الزيارات بالتزام واشنطن ضمان أمن الإمارات، باعثاً برسائل طمأنة الدول الخليجية.
ويذكر أنه قد تم توقيع مذكرة التفاهم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن بعد يوم الخميس الماضي، والذي تنص على أن البلدان لا يتدخلان في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض، كما يؤكد على إلتزام الجانبان بالتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي خلال 60 يوما من توقيع المذكرة.
كما أشارت إلى أن طهران لن تمتلك أو تصنع أسلحة نووية، موضحًا أن البلدان اتفقا على حل مسألة مخزون اليورانيوم من خلال آلية متفق عليها بين الطرفين. كما أضافت أن إيران سوف تجري محادثات مع سلطنة عمان بشأن مستقبل مضيق هرمز.
كما أكدت على إلتزام الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون بوضع برنامج متفق عليه لإعادة الإعمار الاقتصادي في إيران، مضيفًا أنه تم تخصيص ما لا يقل عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران.
كما شدد على ان الولايات المتحدة تلتزم بإنهاء جميع العقوبات المفروضة على إيران وفقا لجدول زمني متفق عليه في إطار الاتفاق النهائي، موكدًا أنه سيتم تفكيك المواد النووية المخصبة بموجب اتفاق متبادل وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما نوهت على أنه سوف يتم رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران فور التوقيع على الاتفاق، مضيفًا أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تسحب قواتها من محيط إيران خلال 30 يوما من توقيع الاتفاق النهائي.
كما أكدت إلتزام واشنطن بمنح إيران حق الوصول إلى أموالها المجمدة في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم.


