اتحاد منتجي الدواجن يحسم الجدل حول استخدام المضادات الحيوية في المزارع (خاص)
في ظل استمرار النقاش العام حول سلامة الغذاء وممارسات إنتاج الثروة الحيوانية، يرد قطاع الدواجن على المخاوف المحيطة باستخدام المضادات الحيوية في تربية الدواجن.، إذ أكد ممثلين عن ذلك القطاع أن بروتوكولات الإنتاج الصارمة ومتطلبات التصدير تضمن أن منتجات الدواجن التي تصل إلى المستهلكين مطابقة لمعايير السلامة المعتمدة.
المضادات الحيوية تُستخدم كعلاج طبي
صرح محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن في تصريح لـ"مصر تايمز" بأن المضادات الحيوية لا تعطى إلا عندما تحتاج الطيور إلى علاج طبي لأمراض محددة، ولا تُستخدم بشكل عشوائي في مزارع الدواجن.
ووفقًا للعناني، يعمل منتجو الدواجن وفقًا لإرشادات بيطرية مُنظمة تُحكم استخدام الأدوية. وأكد أن قرارات العلاج تتخذ لحماية صحة القطيع والحفاظ على كفاءة الإنتاج، وليس لتسريع النمو بشكل مصطنع أو زيادة الوزن التسويقي.
فترات سحب المضادات الحيوية تضمن سلامة المنتج
أوضح العناني أن كل علاج بالمضادات الحيوية يتبعه فترة سحب إلزامية قبل تسويق الدواجن أو معالجتها، تختلف مدة العلاج باختلاف الدواء المستخدم، وهي مصممة لإتاحة وقت كافٍ لجسم الطائر للتخلص من أي آثار للمركبات الدوائية.
في بعض الحالات، قد تحتاج الطيور المتعافية إلى وقت إضافي لاستعادة وزنها المفقود والعودة إلى حالتها الصحية الطبيعية قبل طرحها في السوق. وبحسب شدة المرض، قد تمتد فترة التعافي هذه لعدة أسابيع.
ضوابط التصدير توفر رقابة إضافية
ورفض العناني الادعاءات بأن مصر تواجه مشاكل واسعة النطاق تتعلق بمخلفات المضادات الحيوية في منتجات الدواجن، مشيرا إلى أن قطاع التصدير المصري كدليل على الالتزام بمعايير سلامة الغذاء الدولية.
وأوضح العناني أن منتجات الدواجن المخصصة للأسواق الخارجية تخضع لإجراءات فحص واختبار شاملة، حيث تطبق الدول المستوردة، وخاصة في منطقة الخليج، إجراءات صارمة لمراقبة الجودة، وتفحص الشحنات بشكل دوري قبل الموافقة على دخولها.
واختتم بقوله، إن صادرات الدواجن المصرية والمنتجات ذات الصلة لا تزال تدخل أسواقًا دولية متعددة دون مشاكل تُذكر تتعلق بمخلفات الأدوية، مما يعكس، على حد وصفه، التزام القطاع بمتطلبات سلامة الغذاء.





