الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

أشهر 5 حيل إلكترونية تنهب أموالك البنكية في لمح البصر

الأحد 21/يونيو/2026 - 01:40 م
الاحتيال البنكي
الاحتيال البنكي

أدى التوسع السريع للخدمات المصرفية الرقمية في مصر إلى ارتفاع ملحوظ في عمليات الاحتيال الإلكتروني المتطورة التي تستهدف المستهلكين العاديين، و دفع هذا التهديد المتصاعد مؤخرًا هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك التجاري الدولي، إلى توجيه تحذير علني رفيع المستوى، حث فيه المواطنين على توخي أقصى درجات الحذر.

 وعقب تحذيره، لجأ آلاف المصريين إلى محركات البحث الإلكترونية للتعرف على أبرز أساليب الاحتيال الإلكتروني التي يستخدمها المحتالون الرقميون اليوم. وجاء تدخل هشام عز العرب المباشر استجابةً لظهور حملات تصيد إلكتروني منسقة ومضللة للغاية، تحاكي البنوك المحلية الكبرى.

 وفي إحدى الحالات البارزة مؤخرًا، وقعت مذيعة إعلامية معروفة ضحيةً لفخ رقمي محكم، ما أدى إلى سحب أموالها الشخصية دون إذن. وأكدت هذه الحادثة أن لا أحد بمنأى عن هذه العمليات، حيث يستخدم المحتالون بنجاح مزيجًا متنوعًا من خمسة أساليب نفسية وتقنية شائعة لتجاوز بروتوكولات الأمان.

 1- المكافآت الوهمية والهدايا الترويجية

 غالبًا ما يستدرج المحتالون المستهلكين بإنشاء صفحات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتميز بجودة عالية وتصميم جذاب، تعد بهدايا مجانية باهظة الثمن أو أجهزة تقنية متطورة.

 على سبيل المثال، ظهرت حملة احتيالية تستخدم حسابًا مزيفًا لخدمة عملاء بنك CIB، تدّعي زورًا توزيع ساعات ذكية مجانية مزودة بخاصية الدفع اللاتلامسي. قام الضحايا غير المشتبه بهم بالنقر على روابط التسجيل المضمنة، وأدخلوا بياناتهم الشخصية، فتنازلوا فورًا عن التحكم في حساباتهم لعصابات خارجية.

2-  طلبات تحديث البيانات العاجلة

 في هذا السيناريو، يرسل المحتالون رسائل نصية قصيرة مُستهدفة أو يُجرون مكالمات هاتفية مُنتحلين صفة موظفي خدمة عملاء رسميين يعملون لدى البنك المركزي المصري أو جهات تجارية محلية.

و يتلاعبون بالضحايا من خلال الادعاء بأن بطاقات الخصم أو الائتمان الخاصة بهم سيتم تعطيلها نهائيًا في غضون ساعات ما لم يقوموا "بالتحقق" من بياناتهم على الفور. ومن الحوادث البارزة حادثة معلم في المنيا أصيب بالذعر من هذا الإلحاح المُفتعل، فقرأ بيانات بطاقته كاملة بصوت عالٍ عبر الهاتف، وخسر راتبه الشهري بالكامل. 

3-  التصيد الصوتي وسرقة كلمة المرور لمرة واحدة (OTP)

 يحدث التصيد الصوتي، أو "التصيد الصوتي"، عندما يتصل مُحتالون مُحترفون بالعملاء باستخدام أرقام هواتف مُزيفة تُحاكي تمامًا الخطوط الساخنة الرسمية للبنوك. يُوجهون المستخدم خلال عملية ترقية تقنية وهمية، ويطلبون منه إعادة قراءة كلمة المرور لمرة واحدة (OTP) التي تم استلامها على هاتفه. 

في القاهرة، شارك محاسب رمز التحقق لمرة واحدة (OTP) الخاص به مع مهاجم ادعى أنه يقوم بتحديث تطبيق الهاتف المحمول الخاص بالبنك، مما مكّن اللص من الموافقة الفورية على تحويل خارجي بقيمة 50,000 جنيه.

4- تطبيقات الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول المُستنسخة: يلجأ مجرمو الإنترنت بشكل متزايد إلى استخدام برامج خبيثة مُخبأة داخل تطبيقات غير مُصرّح بها يتم تحميلها على منصات خارجية. تبدو هذه المنصات مُطابقة تمامًا لبوابات البنوك المحلية الشرعية.

ز قام أحد سكان الإسكندرية بتنزيل ما اعتقد أنه نسخة مُحسّنة من المحفظة الرقمية لبنكه؛ وبمجرد إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور، سجّل البرنامج الخبيث ضغطات المفاتيح وحوّل مدخراته فورًا إلى محفظة إلكترونية مجهولة.

5. روبوتات الدردشة المزيفة لدعم العملاء

 يستغل المحتالون أيضًا شبكات المراسلة الشائعة مثل واتساب وتليجرام، حيث يقومون بتضمين روبوتات ذكاء اصطناعي آلية مصممة لتقليد قنوات دعم البنوك الرسمية. 

تحث هذه الروبوتات العملاء على حل أخطاء المعاملات بإدخال أرقام بطاقاتهم المكونة من 16 رقمًا، وتواريخ انتهاء الصلاحية، ورموز الأمان CVV. 

وقع صاحب مشروع صغير في الجيزة ضحيةً لإحدى هذه المحادثات الآلية أثناء محاولته استرداد مبلغ إيداع فاشل من جهاز الصراف الآلي، فخسر 30 ألف جنيه في غضون دقائق.