عقبات تقف أمام تسوية نهائية لاتفاق نهائي بين واشنطن و طهران
أفاد موقع رويترزاليوم الخميس، أن معظم المحللين يعتقدون أن وصول إلى تسوية نهائية بين واشنطن في فترة 60 يوم، ليس من الواقع، إذ يواجه الطرفين الكثير من العقبات التي تقف أمام التوصل إلى اتفاق سلام شامل.
اليورانيوم العقبة الكبرى
حيث أوضح أن مذكرة التفاهم أدت إلى تأجيل القضايا الرئيسية إلى المرحلة التالية من المفاوضات، من غير ضمان حل نهائي، مو ضحاً أنه على رأس هذه العقبات مصير برنامج النووي الإيراني، في إشارة إلى أن تعهد إيران بإلتزام بعدم تطوير سلاح نووي، ما هو إلا إعادة تأكيد لتعهدات طهران القديمة.
كما أضاف إلى مصير اليورانيوم المخصب داخل إيران يمثل خلاف كبير بين الجانبين، إذ ترغب الولايات المتحدة الأمريكية في إخراجه من البلاد أو تدميره، وعلى الجانب الأخر لا ترغب طهران في أي من الخيارين، بل ترغب في تخفيفه باعتباره حق لها، بينما تطالب واشنطن بوقف التخصيب بشكل كامل.
وكانت قد ذكرت مصادر أن الطرفين ناقشوا في وقت سابق، إمكانية فرض وقف مؤقت للتخصيب لمدة تتراوح بين 5 و20 عاماً، ولكن الوصول إلى حل وسط لا يزال بعيد، وكذلك هل تسمح إيران بمستوى التفتيش الدولي الذي يتم إجراؤه بموجب الاتفاق النووي الذي توصل إليه الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2015 والذي تخلى عنه ترامب في عام 2018.
رسوم مضيق هرمز
كما شدد على أن عودة مضيق هرمز لحالته قبل الحرب يمثل نقطة خلاف جديدة، إذ أن الولايات المتحدة تؤكد على عودة الممر بشكل مجاني، ولكن إيران تصر غلى فرص رسوم عبور، بعد حصولها على نفوذ لم تكن تتمتع به في السابق، وتريد الاحتفاظ بدور إداري.
الإفؤاج السؤيع على الأموال المجمدة
تحرص إيران على أن يتم رفع العقوبات سريعاً، وكذلك الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال المجمدة، ولكن تؤكد الولايات المتحدة أن التخفيف سيكون تدريجياً ومرتبطاً بالتزام إيران، إذ تنص مذكرة التفاهم على حصول إيران فوراً على استثناءات لبيع النفط مجدداً.
إلتزام إسرائيل
كما أكد أن إصرار إسرائيل على عدم الانسحاب من لبنان، يضع عقبة جديدة، إذ صرح رئيس وزراء الاحتلال بأنه غير ملزم بأي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في حربه ضد حزب الله، فقد يهدد أي تصعيد إضافي المفاوضات، حيث تشترط إيران وقف إطلاق النار في لبنان.
إنعدام الثقة بين الجانبين
تشك طهران الذي تم قصفها مرتين في منتصف المفاوضات خلال العام الماضي، في واشنطن بإدراتها الحالية، في ظل حكم أكثر تشددًا من السابق، وهو آية الله مجتبى خامنئي، الذي يعتبر أكثر تشدداً من والده، الذي قُتل مع والدته وزوجته وابنه في غارة أمريكية إسرائيلية.
وعلى الجانب الأخر تتشكك الولايات المتحدة أيضاً في طهران، معتقدين أنها تماطلهم، كما يقول مساعدو ترامب إنهم قد مروا بتجربة مماثلة من قبل.





