الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

300 مليار دولار استثمارات لإيران مقابل إيقاف الحرب والتنازل عن اليورانيوم

الخميس 18/يونيو/2026 - 03:22 م
300 مليار دولار استثمارات
300 مليار دولار استثمارات لإيران مقابل إيقاف الحرب والتنازل

أفاد موقع رويترز عن مصدر مطلع، بأنه قد تتضمن الاتفاق بين واشنطن وطهران، العمل بشكل مشترك بين البلدين  لتأسيس صندوق استثمارى خاص بقيمة 300 مليار دولار، من أجل  تحفيز الاستثمارات داخل إيران، مؤكدًا أنه تم التوصل بالفعل إلى أكثر من نصف هذا المبلغ.

وأضاف أن الهدف من إنشاء هذا الصندوق هو تحفيز الجانبين بشكل اقتصادي من أجل إنهاء الحرب، مؤكدًا التزام بعض الأطراف الاستثمارية  بأكثر من نصف القيمة الإجمالية المستهدفة، مشيرًا إلى أن الصندوق سيتشكل بالكامل من أموال القطاع الخاص.

وشدد على أن الآلية الجديدة تمثل أداة استثمارية خاصة، ولا تأتي تحت برامج إعادة الإعمار الحكومية أو التعويضات، وكذلك خلوها من أي أموال أو منح حكومية، مشيرًا إلى أن هناك شركات مقارها في الولايات المتحدة، ودول الخليج، وآسيا، وأمريكا الجنوبية، وافقت بالفعل على تقديم التمويل، في  قطاعات الطاقة، والخدمات اللوجستية، والتصنيع، والنقل.

و أضاف مصدر إيرانى أخر، أن طهران  قد طالبت فى البداية بتعويضات من الولايات المتحدة تصل إلى 400 مليار دولارعن ما أحدثته الحرب من أضرار في إيران، إلا أن إداراة ترامب رفضت الفكرة، لتأتي بعد ذلك  فكرة تأسيس هذا الصندوق الذى يحمل اسم «صندوق إعادة الإعمار والتنمية».

كما أكد  أنه من المتوقع أن تساهم دول المنطقة بطرق متعددة،  منها تشمل تأمين القروض، أو فتح خطوط ائتمانية، أو التمويل لإعادة إعمار المواقع المتضررة من العمليات العسكرية، بما فى ذلك المنشآت الحيوية مثل مجمع «مبارك» للصلب، والمصافى، والمطارات، والبنية التحتية المتضررة بشكل عام.

كما أشار إلى  أن الصندوق الاستثمارى خطوة منفصلة عن مسار المفاوضات المتعلق برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول السيادية الإيرانية المجمدة فى الخارج، واصفاً المسارين بأنهما آليتان ماليتان منفصلتان بأهداف وجداول زمنية مختلفة.

ونوه على أن الصندوق لن  يدخل حيز التنفيذ إلا بعد الوصول إلى  اتفاق نهائى يرضي للطرفين، إذ تعمل مذكرة التفاهم بمجرد توقيعها، على تنظيم وتأطير التسوية النهائية خلال الأيام الـ60 التالية للمذكرة، مؤكدًا أنه خلال هذه الفترة سيعمل مديرين الصندوق مع الجانب الإيرانى والمستثمرين لتخطيط للمشاريع.

كما أضاف أن  التفاصيل الرئيسية  للصندوق لا تزال قيد البحث، محددًا شركات من كوريا الجنوبية، واليابان، وسنغافورة، وماليزيا، والولايات المتحدة من بين الجهات التى قدمت التزامات.

وكان  قد صرح جيه دى فانس، نائب الرئيس الأمريكى، أن إيران من الممكن أن تحصل على فرصة الوصول إلى صندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار مدعوم من دول الخليج، بشرط أن تلتزم بالاتفاق مع واشنطن، والذي ينص على  التخلص من مخزونها من اليورانيوم، وقبول نظام تفتيش صارم.

ومن جانبها قد صرحت المملكة العربية السعودية، أنه ليس لديها علم أو معلومات عن صندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار لإيران.