رونالدو تحت نيران الانتقادات بعد الأداء الباهت أمام الكونغو الديقراطية
تعرض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لموجة واسعة من الانتقادات بعد الأداء المخيب الذي قدمه خلال مواجهة منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية، بعدما خاض اللقاء كاملًا دون أن ينجح في تسجيل هدف، مواصلًا بذلك سلسلة سلبية امتدت إلى عشر مباريات متتالية في البطولات الكبرى دون تسجيل.
وفشل قائد المنتخب البرتغالي في استغلال فرصتين محققتين خلال الشوط الثاني، بينما غابت بصمته الهجومية المعتادة عن مجريات اللقاء، ما أثار تساؤلات بشأن قدرته الحالية على صناعة الفارق وقيادة الخط الأمامي كما اعتاد في السنوات الماضية.
عناوين الصحف البرتغالية تعكس حجم الإحباط
وأفردت صحيفة "آ بولا" مساحة بارزة للحديث عن أداء المنتخب، حيث تصدر رونالدو غلافها الرئيسي تحت عنوان: "هكذا لا تسير الأمور"، في إشارة إلى الفرص المهدرة والمردود الفني المتواضع الذي قدمه قائد البرتغال خلال مشاركته الكاملة في المباراة.
واختارت صحيفة "ريكورد" عنوانًا أكثر حدة: "بهذه الطريقة لن تحقق البرتغال شيئًا"، مرفقًا بصورة ضمت رونالدو إلى جانب جواو نيفيز وفيتينيا وبرونو فيرنانديز.
وأكدت الصحيفة أن رونالدو لم يكن الوحيد الذي افتقد الإلهام، بل إن معظم عناصر المنتخب فشلوا في تقديم المستوى المنتظر منهم خلال اللقاء.
انتقادات جماعية وأداء باهت
وصفت صحيفة "أو جوجو" بداية مشوار البرتغال في البطولة بـ"المخيبة للآمال"، معتبرة أن المنتخب قدم أداءً باهتًا أمام الكونغو الديمقراطية، فيما أشارت إلى أن رونالدو توجه مباشرة إلى غرفة الملابس عقب صافرة النهاية قبل أن يعود لاحقًا للتعليق على المباراة.
أما صحيفة "كوريو دا مانها"، فسخرت من الوضع الراهن للمنتخب بعنوان لافت: "هيوستن.. لدينا عدة مشاكل"، واضعة رونالدو في واجهة المشهد باعتباره الرمز الأبرز للكرة البرتغالية.
في المقابل، رأت صحيفة "دياريو دي نوتيسياس" أن مهاجم النصر السعودي عانى من العزلة الهجومية معظم فترات المباراة، في ظل فشل زملائه في إمداده بالكرات داخل منطقة الجزاء، الأمر الذي حدّ من خطورته بشكل كبير.
وكانت صحيفة "جورنال دي نوتيسياس" الأكثر انتقادًا، حيث اعتبرت أن جواو كانسيلو وجواو نيفيز وبيدرو نيتو كانوا من بين القلة التي قدمت مستوى مقبولًا، بينما ظهر بقية اللاعبين، ومن بينهم رونالدو، بأداء أقل من المتوقع.
كما ذهبت قناة "سيك نوتيسياس" إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن رونالدو "لم يعد يمثل قيمة مضافة" للمنتخب البرتغالي في المرحلة الحالية.
مارتينيز تحت الضغط قبل المواجهة المقبلة
ولم تقتصر الانتقادات على قائد المنتخب فحسب، بل امتدت إلى المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي وجد نفسه في مواجهة ضغوط متزايدة بسبب الأداء الباهت والنتيجة المخيبة.
ورغم دفاع مارتينيز عن رونالدو عقب المباراة، فإن الجدل تصاعد حول خياراته الفنية والتشكيلة التي سيعتمد عليها في المواجهة المقبلة أمام أوزبكستان، وسط تساؤلات متزايدة بشأن استمرار رونالدو في التشكيلة الأساسية أو لجوء المدرب إلى حلول هجومية بديلة بحثًا عن استعادة التوازن وتحسين النتائج.





