الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

ترامب يحصد دعمًا إماراتيًا في قمة السبع.. وترقب لمصير الاتفاق النووي مع إيران

الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 03:59 م
ترامب ومحمد بن زايد
ترامب ومحمد بن زايد

ثمن الشيخ محمد بن زايد أل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الثلاثاء خلال إجتماعات قمة مجموعة السبع، الدور الفعال الذي لعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء الحرب الإيرانية الأمريكية وذلك وفق ما أفادت به قناة"القاهرة الأخبارية" في نبأ عاجل 

ويحضر قادة من ⁠الإمارات وقطر ومصر محادثات اليوم، وقال دبلوماسيون إن من غير المتوقع أن يدخلوا في مناقشات مفصلة بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنهم ربما يحددون توقعاتهم.

 تعقد قمة مجموعة السبع في دورتها الثانية والخمسين خلال الفترة من 15 إلى 17 من شهر يونيو الجاري في مدينة إيفيان.

وبشأن إيران سيحذر القادة الأوروبيون الرئيس ‌الأمريكي دونالد ترامب في قمة مجموعة السبع اليوم الثلاثاء من أن اتفاقا مؤقتا سطحيا مع إيران ربما يرسخ برنامج طهران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسيضغطون عليه أيضا لإعادة النظر في استراتيجيته المتعلقة ​بأوكرانيا وذلك وفقاً لـ “رويترز”

ويجمع الاجتماع المنعقد في إيفيان-ليه-بان، على ضفاف بحيرة ​جنيف، قادة فرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، إلى ⁠جانب الاتحاد الأوروبي.

ووصل ترامب إلى فرنسا مساء أمس الاثنين مدفوعًا بالثقة بعد أن توصلت ​واشنطن وطهران إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الصراع الأوسع، مع استهداف توقيع رسمي يوم الجمعة.

وقال ترامب ​بعد وقت قصير من وصوله إلى إيفيان-ليه-بان "اتفاق إيران سيحقق نجاحا كبيرا".

الحاجة إلى اتفاق نووي قوي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الأولوية تتمثل في ضمان وجود "اتفاق قوي وجاد مستكمل".

وقال إن جلسة الغداء اليوم ​ستركز على الفتح الآمن لمضيق هرمز، بما في ذلك مهمة بحرية محتملة بقيادة فرنسية ​بريطانية، وتحديد مسارات بديلة للطاقة تتجاوز الممر المائي. 

مصير اليورانيوم والعقوبات

ومن شأن الاتفاق المؤقت أن يتيح مهلة مدتها 60 يوما لإجراء مفاوضات فنية معقدة تشمل مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب ​ورفع العقوبات.

غير أن الحلفاء ​الأوروبيين يخشون أن ⁠يفشل فريق التفاوض الأمريكي قليل الخبرة في التوصل إلى اتفاق نووي قوي أو التعامل مع برنامج إيران للصواريخ الباليستية في المرحلة التالية، ​مما ينذر بإطالة أمد المواجهة.

وتريد فرنسا وبريطانيا وألمانيا دورا في صياغة ​المحادثات المقبلة ⁠بعد تهميشها في الأشهر القليلة الماضية.

وكانت الدول الثلاث تواصلت لأول مرة مع إيران بشأن برنامجها النووي في 2003، وعملت لاحقا مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما للتوصل إلى اتفاق في ⁠2015 ​مقابل تخفيف العقوبات.

 وانتقد ترامب ذلك الاتفاق، وسحب الولايات ​المتحدة منه خلال ولايته الرئاسية الأولى.

وقال ترامب عن اتفاقه قبل الدخول في اجتماع ثنائي مع ماكرون "إنه ليس مثل ​وثيقة أوباما.. كانت تلك وثيقة سيئة للغاية".