الثلاثاء 23 يونيو 2026 الموافق 08 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

مقتل وفقدان 3 بحارة بعد استهداف ناقلة نفط قبالة سلطنة عمان في حادث بحري غامض

الأربعاء 10/يونيو/2026 - 07:02 م
 ناقلة نفط قبالة
ناقلة نفط قبالة سلطنة عمان

أعلن مسؤولون في قطاع الملاحة البحرية فقدان 3 من أفراد طاقم ناقلة نفط، في حين تم إنقاذ 21 آخرين، الأربعاء، عقب غارة صاروخية يُشتبه أنها أميركية استهدفت السفينة قبالة سواحل سلطنة عمان، في حادث أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة الهجوم وهوية منفذيه.

وذكرت شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري" أن تقييمها الأولي يشير إلى أن الحادث قد يكون ناتجاً عن عمليات أميركية مرتبطة بالحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، مشيرة إلى أن حوادث مماثلة في السابق سبقتها تحذيرات لأطقم السفن بالتجمع في مقدمة الناقلة قبل استهداف مؤخرتها.

كما رجّح مصدر أمني ثانٍ من قطاع الملاحة البحرية أن تكون الضربة قد نُفذت بصاروخ أميركي، في حين لم تصدر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الحادث.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مصدر حكومي هندي أن السفينة كان على متنها 24 بحاراً هندياً من أصل 28، مضيفاً أن السلطات الهندية تتحقق حالياً مما إذا كان المفقودون الثلاثة من الجنسية الهندية.

من جانبها، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة كيماويات ومنتجات نفطية ترفع علم دولة بالاو أبلغت عن اندلاع حريق في غرفة المحركات على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً شمال شرق ميناء صحار العماني.

وأوضحت شركة "فانغارد" لإدارة مخاطر الملاحة أن الناقلة المستهدفة هي "سيتيبيلو"، مشيرة إلى أن القوات البحرية العمانية استجابت فوراً لنداء الاستغاثة.

ووفق بيانات منصة تتبع السفن "مارين ترافيك"، فقد تم رصد الناقلة آخر مرة قبالة السواحل العمانية في الأول من يونيو، وكانت محملة جزئياً بشحنة.

وفي ظل هذه التطورات، أعرب مسؤولون دوليون عن قلقهم من تصاعد التوترات في الممرات البحرية الحيوية، خصوصاً مع استمرار العمليات العسكرية المرتبطة بالحظر البحري على إيران منذ أبريل الماضي، وما تبعها من تشديد على حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المرتبطة بها.

من جهته، دعا الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية، مطالباً جميع الأطراف بالامتناع عن أي أعمال من شأنها تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر، مؤكداً أن حماية الأرواح يجب أن تظل الأولوية القصوى في جميع الأوقات.