الأربعاء 10 يونيو 2026 الموافق 24 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

هبوط جديد لأسعار الذهب عالميا.. ماذا يحدث في أهم معدن على الأرض؟

الأربعاء 10/يونيو/2026 - 12:07 م
سبائك الذهب
سبائك الذهب

تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تداولات يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، ولم تتمكن من الحفاظ على مستوى 4200 دولار للأونصة. 

وتعرض المعدن النفيس لضغوط نتيجة ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، إلى جانب المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وانخفضت أسعار الذهب الفورية بنسبة 1.2%، لتتداول عند حوالي 4186 دولارًا للأونصة. وكان المعدن قد افتتح الجلسة عند 4259 دولارًا، ووصل لفترة وجيزة إلى أعلى مستوى له عند 4201 دولارًا قبل أن يتراجع، وفقًا لبيانات موقع Investing.com.

العقود الآجلة للذهب

كما انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بشكل حاد، بنسبة 2.09% تقريبًا خلال الجلسة. 

وهبطت الأسعار إلى 4196 دولارًا للأونصة بعد افتتاحها عند 4276 دولارًا، استنادًا إلى الأرقام التي نشرتها ياهو فاينانس.

خسائر الذهب للجلسة الرابعة على التوالي

وسجل المعدن النفيس خسائره للجلسة الرابعة على التوالي، مسجلًا أدنى مستوى له في 11 أسبوعًا. أدى ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي إلى زيادة تكلفة الذهب لحاملي العملات الأخرى، بينما زادت أسعار النفط المرتفعة من المخاوف بشأن الضغوط التضخمية العالمية.

وتتجه توقعات السوق بشكل متزايد نحو إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول في محاولة لكبح التضخم المحتمل الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

عادةً ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبًا على أسعار الذهب، لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصول غير مدرة للدخل مقارنةً بالاستثمارات المدرة للدخل.

أسباب انخفاض سعر الذهب

ورأى الدكتور وصفي واصف مستشار شعبة الذهب، أنع من أهم الأسباب ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي فمع ازدياد قيمة الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى، أصبح الذهب أغلى ثمنًا بالنسبة للمشترين الدوليين، مما أدى إلى انخفاض الطلب وضغط على الأسعار نحو الانخفاض - على حد قوله-

وأضاف واصف في تصريح لـ"مصر تايمز" أن هناك عامل رئيسي آخر هو ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، موضحا أن ارتفاع العوائد يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة أصول لا تدرّ عوائد كالذهب، مما يجعل الأوراق المالية المدرة للفائدة أكثر جاذبية للمستثمرين مقارنةً بالذهب.

وأكد أن توقعات السياسة النقدية لعبت دورًا هامًا، إذ تتوقع الأسواق بشكل متزايد أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار فائدة مرتفعة لفترة طويلة للسيطرة على التضخم، مشيرا إلى أنه عادةً ما تثني هذه البيئة الاستثمار في الذهب، الذي لا يُدرّ فوائد أو أرباحًا.