الأحد 26 يوليو 2026 الموافق 12 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

كلمات بسيطة صنعت فرحة كبيرة.. أبرز المواقف الإنسانية التي جمعت شيخ الأزهر بأوائل الثانوية الازهرية

الأحد 26/يوليو/2026 - 01:15 ص
الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

لم تكن اتصالات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأوائل الثانوية الأزهرية هذا العام مجرد إعلان لنتيجة أو تهنئة بتفوق، بل تحولت إلى لحظات إنسانية مؤثرة، امتزجت فيها كلمات الأب بدعوات العالم، لتترك أثرًا عميقًا في نفوس الطلاب وأسرهم، الذين وصف كثير منهم المكالمة بأنها «أغلى جائزة» حصلوا عليها بعد سنوات من الاجتهاد.  

وفيما يلي أبرز المواقف الإنسانية التي جمعت شيخ الأزهر بالأوائل، وما قاله الطلاب بعد تلك المكالمات …


حبيبة جعبوبة.. «الجدة كانت أول من زف لها الخبر»

كانت الطالبة حبيبة رضا محمد محمد جعبوبة، الأولى على القسم العلمي، بالغربية، من أكثر الطلاب تأثرًا بالمكالمة، إذ أكدت أن اتصال شيخ الأزهر جاء قبل إعلان النتيجة رسميًا، وأنها لم تتمالك دموعها من شدة الفرحة.

وروت أن جدتها كانت أول من احتضنها بعد المكالمة، مؤكدة أن كلمات الإمام الأكبر منحتها شعورًا بأن سنوات التعب لم تذهب هباءً، وأنها ستظل تتذكر هذه اللحظة طوال حياتها.  


سما المسلماني.. «وسام شرف لن أنساه»

أما سما هاني محمد عبد المعطي المسلماني، الأولى على القسم الأدبي من محافظة البحيرة، فقالت إن مكالمة شيخ الأزهر كانت أهم من إعلان النتيجة نفسها، ووصفتها بأنها «وسام شرف» ستظل تفخر به.

وأكدت أن الإمام الأكبر دعا لها بمواصلة التفوق وخدمة وطنها، وهو ما منحها دافعًا أكبر لاستكمال مسيرتها العلمية.  


مروة فريد.. «دعواته حملتني مسؤولية أكبر»

أما ابنة محافظة المنوفية، الطالبة مروة فريد عبد الستار إبراهيم يوسف، صاحبة المركز الثاني علمي، فقالت إن أكثر ما لفت انتباهها في المكالمة أن شيخ الأزهر لم يكتف بالتهنئة، بل أوصاها بالحفاظ على التفوق وخدمة المجتمع بعلمها، معتبرة أن كلماته حملتها مسؤولية جديدة تجاه مستقبلها.  


خديجة عبد اللطيف.. «شعرت أن الأزهر يحتضن أبناءه»

ومن جانبها، أوضحت الطالبة خديجة محمد أحمد عبد اللطيف، الثانية أدبي، بالإسكندرية، أن مكالمة الإمام الأكبر جعلتها تشعر بأن الأزهر لا يكتفي بتعليم طلابه، بل يظل قريبًا منهم حتى في لحظات النجاح، مؤكدة أن تهنئته كانت مصدر فخر لها ولأسرتها.  


مودة غنيم.. كلمات بسيطة صنعت فرحة كبيرة

ومن محافظة كفر الشيخ، أما مودة عمرو محمد السيد غنيم، الثالثة على القسم الأدبي، أن حديث شيخ الأزهر معها اتسم بالأبوة والبساطة، وأنه حرص على الدعاء لها بالتوفيق، وهو ما جعل أسرتها تعتبر المكالمة أجمل لحظة في يوم إعلان النتيجة.  


أوائل ذوو الهمم.. اهتمام خاص ورسالة تقدير

ولم تقتصر اتصالات الإمام الأكبر على أوائل القسمين العلمي والأدبي، بل حرص أيضًا على تهنئة أوائل ذوي البصائر، والدمج، والدمج البصري، مشيدًا بإصرارهم وقدرتهم على تجاوز التحديات.

وأكد لهم أن ما حققوه يمثل نموذجًا للإرادة والعزيمة، وأن تفوقهم رسالة أمل لكل الشباب، داعيًا لهم باستكمال مسيرتهم العلمية بنفس الروح والإصرار.  


«وطنكم يعقد عليكم الآمال»

وخلال جميع المكالمات، كرر شيخ الأزهر رسالة واحدة للأوائل، مفادها أن مصر والأزهر يعقدان عليهم الآمال في بناء المستقبل، وأن التفوق الحقيقي لا يكتمل إلا بخدمة الوطن والتمسك بالأخلاق والعلم النافع.  


ولعل ما ميز هذه الاتصالات هذا العام أنها لم تكن بروتوكولية، بل حملت تفاصيل إنسانية؛ إذ خاطب الإمام الأكبر الطلاب بلغة الأب والمعلم، واستمع إلى فرحتهم وفرحة أسرهم، لتتحول دقائق معدودة عبر الهاتف إلى ذكرى ستظل حاضرة في حياة كل واحد منهم.