دراسة حديثة تحذر من تناول الأطفال للمكملات الغذائية
كشف باحثون في الولايات المتحدة ارتفاع ملحوظ في معدلات استهلاك الأطفال لتناول المكملات الغذائية ومنتجات الطب البديل خلال الأعوام الأخيرة، وذلك رغم محدودية الأدلة العلمية التي تؤكد جدواها الصحية لهذه الفئة العمرية.
وأظهرت نتائج الدراسة، تضاعف معدلات استخدام الميلاتونين والألياف الغذائية والبروبيوتيكس البكتيريا النافعة بأكثر من مرتين خلال هذه الفترة.
وأكدت الدراسة بأن 35% من الاطفال يعتمدون على المكملات الغذائية، مع ملاحظة تفوق الفتيان في معدلات الاستهلاك خلال مرحلة الطفولة، بينما ترتفع النسبة لدى الفتيات في مرحلة المراهقة.
وبحسب النتائج المنشورة في دورية "Pediatrics Open Science" المتخصصة، فإن طفل من بين كل خمسة أطفال يتناول حبوب الفيتامينات المتعددة، في حين تصدرت المكملات التي تحتوي على الزنك، وفيتامين د والحديد قائمة المواد الأكثر انتشار.
وحذرت الدراسة من ارتباط بعض هذه المكملات بحالات تسمم ومضاعفات صحية لدى الأطفال والمراهقين، كما سلط الباحثون الضوء بشكل خاص على مادة "الميلاتونين"، لافتين إلى صلتها المباشرة بزيادة حالات دخول غرف الطوارئ، نتيجة الإصابة بعسر الهضم ومضاعفات أخرى.
وفي تصريحات بحسب موقع هيلث داي الطبي، شدد الفريق البحثي على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالمخاطر الصحية المحتملة لهذه المكملات الغذائية، مؤكدين ضرورة توخي الحذر عند تقديمها للأطفال والمراهقين دون مسوغ طبي كاف.





