مهلة حاسمة تقترب من نهايتها.. مصطفى بكري يُحذر من انفجار إقليمي واسع
نشر النائب مصطفى بكري، عبر صفحته على موقع فيسبوك، تصريحات حذّر فيها من تداعيات محتملة للتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة قد تحمل تطورات شديدة الخطورة حال تعثر مسار التفاوض القائم.
مهلة أمريكية ومفاوضات “حساسة”
وقال بكري إن السبت المقبل يمثل نهاية المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للوصول إلى اتفاق مع إيران، لافتًا إلى أن شروط الطرفين تبدو متباعدة، حيث يرى أن شروط ترامب “لن تقبل بها إيران”، في المقابل فإن “شروط إيران لن يقبل بها ترامب”، على حد تعبيره.
وأضاف أن فشل المفاوضات قد يفتح الباب أمام ما وصفه بـ“سيناريو المرحلة الأخطر من الحرب”.
تحذيرات من تصعيد عسكري محتمل في الخليج
ووفق ما نشره على صفحته، أشار بكري إلى احتمالات تصعيد عسكري واسع في المنطقة، زاعمًا أنه قد يشمل تحركات عسكرية أمريكية في محيط الخليج، مع الإشارة إلى أهمية الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، لما له من دور في إمدادات الطاقة العالمية.
كما حذّر من انعكاسات أي تصعيد محتمل على حركة الملاحة في المنطقة، وما قد يترتب عليه من اضطرابات في أسواق النفط وسلاسل الإمداد الدولية.
سيناريوهات تصعيد إقليمي أوسع
وتطرق بكري في منشوره إلى سيناريوهات وصفها بالخطيرة، زاعمًا احتمال وقوع ردود فعل إيرانية تستهدف منشآت وبنية تحتية في المنطقة، إلى جانب تأثيرات قد تمتد إلى ممرات بحرية استراتيجية مثل باب المندب.
كما أشار إلى احتمالات اتساع رقعة المواجهة لتشمل أطرافًا إقليمية أخرى، في حال استمرار التصعيد دون التوصل إلى اتفاق سياسي.
تحذيرات من تداعيات “كارثية” حال فشل التهدئة
و شدد بكري على أن فشل المباحثات قد يؤدي بحسب وصفه إلى مرحلة شديدة الخطورة تشهد فرض وقائع بالقوة وتصاعدًا في الاضطرابات الإقليمية، مع احتمالات لتأثيرات إنسانية وسياسية واسعة النطاق.
ودعا إلى ضرورة الانتباه لما وصفه بـ“التحديات القادمة”، مشددًا على أهمية الحفاظ على الأمن القومي العربي والاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة، وفق ما نشره على صفحته الرسمية.





