حزب الجيل: القاهرة محور استقرار الخليج ومظلة للأمن العربي
قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة إلى الإمارات وقطر لخفض التصعيد بالمنطقة واحتواء تداعيات الحرب تمثل دبلوماسية إنقاذ في وقت حرج، وتعكس ثقل الدولة المصرية كحجر زاوية للأمن القومي العربي.
القوة الرشيدة والدبلوماسية الفعالة
وأضاف محمود أن الجولة تمثل تجسيدًا حيًا لمفهوم القوة الرشيدة؛ قوة تدين العدوان بوضوح وتدعم الأشقاء بلا تردد، لكنها في الوقت نفسه تفتح أبواب الدبلوماسية لتجنيب المنطقة ويلات الدمار. وأكد أن التحركات المكوكية للرئيس السيسي تعكس يقظة الدولة المصرية ووعيها بأن أمن الخليج مرتبط بالأمن القومي المصري.
رسالة واضحة ضد الاعتداءات الإيرانية
وأشار الأمين العام المساعد إلى أن تضامن مصر الكامل مع الإمارات وقطر ضد الاعتداءات الإيرانية السافرة يمثل رسالة ردع واضحة للمجتمع الدولي، مؤكدًا أن انتهاك سيادة أي دولة عربية يُعد انتهاكًا للقانون الدولي، وأن مصر تضع ثقلها العسكري والسياسي كحائط صد خلف الأشقاء.
تعزيز الاصطفاف العربي والحوار الدبلوماسي
أكد محمود أن التحركات المصرية تهدف إلى منع الانزلاق نحو حروب الوكالة، وقطع الطريق على الأطراف الإقليمية التي تحاول تحويل المنطقة إلى ساحة تصفية حسابات، كما أشاد بدمج المسارات التنموية والاقتصادية مع التحرك الأمني، باعتباره ذكاء سياسيًا يعزز الاستقرار ويؤكد أولوية التنمية للشعوب العربية.
مصر بوصلتها الاستراتيجية في المنطقة
واختتم محمود بالقول إن الاصطفاف العربي الذي تقوده مصر هو الضمانة لمنع تحول المنطقة إلى صراعات مسلحة، مؤكداً أن الدبلوماسية المصرية تبادر بالفعل لإعادة رسم الخطوط الحمراء، وأن القاهرة اليوم المحرك الرئيسي لبوصلة الاستقرار في المنطقة، ما يجعل الموقف العربي كتلة صلبة غير قابلة للاختراق أمام أي تهديد مشترك.




