الثلاثاء 17 مارس 2026 الموافق 28 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

برلماني: وحدة الصف العربي مرهونة بقوة التنسيق بين القاهرة والرياض

الثلاثاء 17/مارس/2026 - 11:23 ص
مجلس النواب
مجلس النواب

أكد النائب وليد خطاب أن العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية تمثل نموذجًا فريدًا للتعاون العربي المشترك، مبنية على روابط تاريخية وسياسية واقتصادية متينة، فضلاً عن وحدة الرؤى تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

 وأوضح خطاب أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعكس عمق هذه العلاقات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن التنسيق والتشاور بين قيادتي البلدين يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة العربية في ظل التحديات الراهنة.

توقيت حساس للتواصل المصري-السعودي

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن هذا التواصل بين القيادتين يأتي في توقيت بالغ الأهمية تشهده المنطقة، حيث تتزايد التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية. وأضاف أن التنسيق المصري السعودي يشكل عاملًا حاسمًا في دعم استقرار الشرق الأوسط وحماية مصالح الدول العربية وشعوبها، مؤكدًا أن مصر والسعودية معًا تمثلان ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا كبيرًا في العالم العربي، وأن استمرار التعاون بينهما يعزز العمل العربي المشترك ويسهم في تهدئة الأوضاع ومنع اتساع رقعة الصراعات

شراكة استراتيجية على مختلف المستويات

وأوضح النائب أن القاهرة والرياض لطالما كانتا في طليعة الدول الداعمة للاستقرار والتنمية والسلام في المنطقة، وأن العلاقات بين البلدين شهدت تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مضيفاً أن هذه الشراكة الاستراتيجية تعكس إرادة قيادتي البلدين لتعزيز التعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، مؤكدًا أن أمن المملكة يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن مصر تقف دائمًا إلى جانب أشقائها في السعودية.

رسالة وحدة الصف العربي

وأكد خطاب أن الرسائل التي حملها الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي وولي العهد السعودي تعكس أهمية وحدة الصف العربي والتضامن بين الدول العربية لمواجهة التحديات الإقليمية، مضيفاً أن قوة العلاقات المصرية السعودية تعمل كصمام أمان لاستقرار المنطقة، وأن استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والرياض يعزز قدرة الدول العربية على التعامل مع الأزمات وتحقيق تطلعات شعوبها نحو الأمن والتنمية والاستقرار.