أول طلب إحاطة لوزير الرياضة لمواجهة تدني أداء المراكز الشبابية
تقدّم النائب أشرف أمين عضو مجلس النواب بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وإلى وزير الشباب والرياضة الجديد جوهر نبيل، بشأن التدهور الحاد في مستوى مراكز الشباب بمختلف القرى والمدن والأحياء والمراكز على مستوى الجمهورية.
وأكد أمين أن الواقع على الأرض يكشف عن مفارقة صادمة، إذ برغم الحديث المتكرر عن تمكين الشباب وبناء الإنسان، فإن الحقيقة تتمثل في مراكز شباب بلا شباب، ومنشآت أنفقت عليها مليارات الجنيهات لكنها إما مغلقة، أو تعمل بشكل شكلي، أو تحولت إلى ملاعب مؤجرة لا تؤدي أي دور تنموي أو ثقافي حقيقي.
غياب البرامج وضعف الإدارة يفاقم الأزمة
وأشار النائب إلى وجود غياب شبه كامل للبرامج والأنشطة الجادة داخل المراكز، وضعف الإدارة، وانعدام الرؤية، ما دفع قطاعات واسعة من الشباب إلى العزوف عن هذه المراكز، أو اللجوء للهجرة غير الشرعية، أو الوقوع فريسة للإحباط والتطرف.
وأوضح أمين أن الوزارة تكتفي بالإعلانات والفعاليات والمؤتمرات، دون أثر ملموس على الواقع، متسائلاً عن أسباب فشل مراكز الشباب في جذب الشباب فعليًا، وأين ذهبت موازنات الأنشطة والبرامج، ومن يحاسب إدارات المراكز التي لا تفتح أبوابها، ولماذا لا يُشرك الشباب في إدارة هذه المراكز بدل التعامل معهم كمجرد متفرجين.
خطة أمين لإنقاذ مراكز الشباب
وطالب النائب بإجراء تقييم شامل وعلني لأداء كل مركز شباب، وربط التمويل بعدد الأنشطة والمستفيدين الفعليين، مع إسناد الإدارة الجزئية لشباب متخصصين بنظام تعاقدي، وتحويل المراكز إلى منصات تدريب وتشغيل حقيقية تخدم احتياجات الشباب وسوق العمل.
كما شدد على ضرورة فتح المراكز في الفترات المسائية وبمرونة تتناسب مع ظروف الشباب، مؤكداً أن الشباب لا يحتاج شعارات، بل مساحات أمل، وأن أي دولة تترك شبابها بلا احتواء، فإنها تدفعهم دفعًا إلى الهروب من الحلم.



