السبت 14 فبراير 2026 الموافق 26 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

واشنطن ترسل حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى «أبراهام لينكولن»

الجمعة 13/فبراير/2026 - 07:28 م
واشنطن
واشنطن

أعلنت الولايات المتحدة إرسال حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد رفقة عدد من السفن القتالية إلى منطقة الشرق الأوسط، للانضمام إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الجمعة، عن مسؤولين أمريكيين أن حاملة الطائرات «جيرالد فورد» تلقت إخطارًا بقرار نشرها تمهيدًا لتحركها نحو الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

أكبر حاملة طائرات في التاريخ

تعد «جيرالد فورد» أكبر سفينة حربية جرى بناؤها في التاريخ، إذ يبلغ طولها نحو 337 مترًا، وعرضها 78 مترًا، وارتفاعها 76 مترًا، بينما تصل إزاحتها عند الحمولة الكاملة إلى قرابة 100 ألف طن، وسميت الحاملة تيمّنًا بالرئيس الأمريكي الأسبق جيرالد فورد، الذي خدم في صفوف البحرية الأمريكية وشارك في الحرب العالمية الثانية.

خلفية عن تاريخ الخدمة والانتشار

تنتمي «جيرالد فورد» إلى فئة جديدة صممت لخلافة حاملات الطائرات القديمة من فئتَي إنتربرايز ونيميتز في البحرية الأمريكية، بدأت أعمال بنائها عام 2008 لدى شركة نيو بورت نيوز، وتم تسليمها عام 2016، ودخلت الخدمة رسميًا في 2017، قبل أن تنفذ أول انتشار عملي لها عام 2023.

وكانت الحاملة قد غادرت الولايات المتحدة عام 2023 للمشاركة في مناورات نظمها حلف شمال الأطلسي، إلا أن اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل أدى إلى تمديد انتشارها لأكثر من شهرين، حيث أُرسلت إلى البحر الأبيض المتوسط لدعم إسرائيل ومنع توسّع نطاق الصراع، وفقًا لإذاعة إن بي آر.

قدرات قتالية وتقنيات متطورة

صممت الحاملة الجديدة لتقليل التكاليف التشغيلية والعمل بكفاءة أعلى، إذ يعمل عليها نحو 700 فرد من الطاقم الأساسي، وتستوعب ما يصل إلى 4540 فردًا إجمالًا وتحمل السفينة أنظمة تسليح ودفاع متقدمة، من بينها صواريخ مضادة للأهداف السريعة، وأنظمة دفاع جوي، إلى جانب ثلاثة أنظمة دفاع قريب من طراز «فالانكس» كما تعمل بمفاعلين نوويين، وتستخدم نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات «EMALS»، ونظام الإيقاف المتقدم «AAG»، ورادارًا ثنائي النطاق، بما يتيح لها تنفيذ عمليات قتالية ممتدة بسرعات عالية ولمدد زمنية طويلة.

وينتظر أن يسهم انضمام «جيرالد فورد» إلى «أبراهام لينكولن» في تعزيز القدرات البحرية الأمريكية بالمنطقة، في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متزايدة على خلفية تطورات إقليمية متلاحقة.