النهارده كام في التقويم القبطي 2026.. تعرف على أهمية الشهر
النهارده كام في التقويم القبطي 2026.. تعرف على أهمية الشهر
يتزامن التاريخ الميلادي مع 5 أمشير 1742 في التقويم القبطي مع اليوم الخميس 12 فبراير 2026، وهو اليوم الذي يقع في منتصف ذروة فصل الشتاء ويأتي ضمن شهر أمشير، الشهر السادس في السنة القبطية المعروف شعبياً باسم "أبو الزعابيب" نظرًا لتقلباته الجوية ونشاط الرياح القوي الذي يميزه.
تفاصيل اليوم القبطي
اليوم القبطي: 5 أمشير.
السنة القبطية: 1742 للشهداء.
الشهر القبطي: أمشير، الشهر السادس في السنة القبطية.
السمات المناخية: برودة متقلبة مع هبوب رياح نشطة.
ويأتي 5 أمشير في فترة وسط الشتاء، حيث تزداد شدة البرودة نهاراً وتكثر الرياح، إلا أن هذا التوقيت يمهد تدريجياً لانكسار موجات الصقيع استعدادًا لفصل الربيع ونمو المحاصيل الزراعية.

معلومات عن شهر أمشير 2026
بدأ شهر أمشير في عام 2026 يوم الأحد 8 فبراير، ومن المتوقع أن ينتهي يوم الاثنين 9 مارس 2026. يتميز هذا الشهر بنشاط الرياح القوية وتقلبات الجو بين البرودة والدفء، وهو السبب في تسميته الشعبي "أبو الزعابيب"، ويعد شهر أمشير أحد الشهور المهمة في التقويم القبطي الذي يعتمد على السنة النجمية، وهو امتداد مباشر للتقويم المصري القديم الذي وضعه الفراعنة، حيث قسمت السنة إلى 12 شهرًا مدة كل منها 30 يومًا، مع إضافة 5 أو 6 أيام تُعرف بـ "أيام النسئ".
دور التقويم القبطي في الزراعة
ولا يزال المزارعون المصريون يعتمدون على التقويم القبطي لتحديد مواعيد الزراعة والري بدقة ويُعرف أمشير بأنه الوقت الأمثل لنمو القمح والمحاصيل الشتوية، ويقول المثل الشعبي: "أمشير يخلي الزرع يسير"، في إشارة إلى سرعة نمو النباتات خلال هذا الشهر، وتتسم الأيام في أمشير بتباين مناخي شديد، ففي النهار قد تشعر بحرارة الشمس، بينما ليلاً تهب رياح شديدة محملة بالأتربة، مما يعطي الشهر طابعًا فريدًا يختلف عن بقية الشهور الشتوية.

ويتزامن هذا اليوم أيضًا مع بداية فترة صوم يونان أو التحضيرات للصوم الكبير حسب التقويم الكنسي، ما يضيف بعدًا روحيًا إلى هذا الشهر. ويظل التقويم القبطي مرجعًا هامًا للكنائس والمؤسسات الدينية في مصر لتحديد الاحتفالات والمواسم.
ويُعد 5 أمشير 1742، الموافق 12 فبراير 2026، يومًا مميزًا في التقويم القبطي، يجمع بين القيمة الزراعية والتاريخية والدينية، فشهر أمشير يُعتبر مرحلة انتقالية بين فصل الشتاء والربيع، يتميز برياحه المتقلبة وبرودته، ويظل مرجعًا مهمًا لتنظيم الحياة الزراعية والثقافية والدينية في مصر.
اقرأ أيضاً:





