الجمعة 06 فبراير 2026 الموافق 18 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

التاريخ القبطي اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 ومعانيه التاريخية

التاريخ القبطي اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 ومعانيه التاريخية

الجمعة 06/فبراير/2026 - 01:16 م
التاريخ القبطي اليوم
التاريخ القبطي اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 ومعانيه التاريخية

يزداد البحث عبر محرك "جوجل" يوميًا عن التاريخ القبطي اليوم، نظرًا لأهميته الكبيرة لدى الأقباط في مصر، ولارتباطه الوثيق بالمواسم الزراعية والتغيرات المناخية التي تؤثر على الحياة اليومية والفلاحية في البلاد.

التاريخ القبطي اليوم

يوافق اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 ميلاديًا، الموافق 29 طوبة لسنة 1742 بالتقويم القبطي، وهو أحد الأشهر التي تحمل دلالات زراعية وتاريخية مهمة، ويستخدم الأقباط هذا التقويم لتنظيم المناسبات الدينية والاحتفالات الخاصة بالكنيسة القبطية، بالإضافة إلى متابعة الفصول الزراعية.

النهاردة كام طوبة فى التقويم القبطى.. الشهر فى أخر أيامه - اليوم السابع
التاريخ القبطي اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 ومعانيه التاريخية 

بداية شهر طوبة 2026

بدأ شهر طوبة لهذا العام في 9 يناير 2026 ويستمر لمدة 30 يومًا، ليختتم في 7 فبراير 2026، ويعتبر طوبة الشهر الخامس في التقويم القبطي، وكان الفراعنة القدماء يربطون هذا الشهر بمواسم الزراعة والري، ما جعله ذا قيمة كبيرة في تنظيم النشاط الاقتصادي والزراعي في مصر القديمة.

ما هو التقويم القبطي؟

التقويم القبطي هو نظام شمسي يعتمد عليه الأقباط الأرثوذكس في مصر، وله جذور ممتدة إلى الحضارة المصرية القديمة حيث يبدأ العام القبطي في 11 سبتمبر من كل عام ميلادي (أو 12 سبتمبر في السنوات الكبيسة) ويتكون من 13 شهرًا، 12 شهرًا منها مدة كل واحد 30 يومًا، بالإضافة إلى شهر قصير يعرف باسم "النسيء"، ويبلغ 5 أو 6 أيام حسب نوع السنة.

أصل التقويم القبطي 

يرجع أصل التقويم القبطي إلى التقويم المصري القديم، الذي أنشأه الفراعنة لتنظيم الزراعة وفصول السنة، وفي العصر البطلمي، تم تعديل هذا التقويم ليصبح ما يعرف بالتقويم الإسكندري، قبل أن تتبناه الكنيسة القبطية ليصبح التقويم الرسمي والديني للأقباط في مصر.

نهاية شهر طوبة 2026 وبداية أمشير».. مواعيد التقويم القبطي وتغيرات الطقس في  مصر – الأسبوع
التاريخ القبطي اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 ومعانيه التاريخية 

ويتميز التقويم القبطي بكونه تقويمًا شمسيًا يعتمد على ثبات الفصول، ما جعله أكثر استقرارًا من العديد من التقاويم الأخرى، واستمر استخدامه عبر آلاف السنين، خاصة في الريف المصري، حيث لا يزال الفلاحون يعتمدون عليه حتى اليوم لمعرفة أنسب الأوقات للزراعة وجني المحاصيل

ويمثل التقويم القبطي مرجعًا تاريخيًا ودينيًا في الوقت ذاته، إذ يستخدم لتحديد مواعيد الأعياد المسيحية والاحتفالات الدينية، كما يعكس التغيرات المناخية والفصول الزراعية في مصر القديمة، مما يجعل لكل شهر قيمته التاريخية والزراعية والدينية الخاصة.

اقرأ أيضاً:

إذاعة مدرسية مميزة عن شهر رمضان 2025 كاملة بالفقرات

سؤال وجواب للإذاعة المدرسية عن شهر رمضان 2025