نرمين ميشيل: قانون حماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل ضرورة وطنية.. والدراما خط الدفاع الأول
أكدت نرمين ميشيل، عضو الهيئة العليا لحزب الوعي، أن مناقشة مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي داخل مجلس النواب تُعد خطوة حيوية لحماية الأسرة المصرية من المخاطر المتزايدة للإدمان الرقمي، وضمان الحفاظ على القيم المجتمعية في ظل التوسع الكبير لاستخدام التكنولوجيا الحديثة.
وأوضحت ميشيل أن مسلسل «لعبة وقلبت بجد» لعب دورًا مهمًا في لفت الانتباه إلى خطورة الألعاب الإلكترونية والإدمان الرقمي، مقدمًا نموذجًا واقعيًا لما يمكن أن يحدث إذا غابت الرقابة الأسرية والوعي المجتمعي، مؤكدة أن الإدمان الرقمي أصبح تهديدًا حقيقيًا للصحة النفسية والسلوكية للأطفال والشباب، ويستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة على مستوى التشريع والمجتمع.
التكامل بين التشريع والدراما في التوعية المجتمعية
وشددت نرمين ميشيل على أن الدراما المصرية تمثل أداة فعالة ضمن مفهوم القوة الناعمة للدولة، ولها دور محوري في التوعية المجتمعية وفتح حوار عام حول القضايا التي تؤثر في حياة المواطنين اليومية،مشيرة إلى أن التعاون بين التشريع الواعي والمحتوى الدرامي الهادف يمكن أن يساهم في بناء وعي مجتمعي حقيقي، ويضع الأطر المناسبة لحماية الأطفال من الانحرافات الرقمية والسلوكيات السلبية.
إطار قانوني واضح وتعاون الأسرة والمدرسة والإعلام
واختتمت نرمين ميشيل تصريحاتها بالتأكيد على أن حماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية تتطلب وجود إطار قانوني واضح يحمي الطفل ويوازن بين حقوقه وواجباته، إلى جانب تضافر جهود الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام.
وأشارت إلى أن هذا النهج المتكامل يسهم في تحقيق الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، ويضمن بناء شخصية سوية للأجيال القادمة، مع الحفاظ على توازن بين الترفيه الرقمي والتربية الصحيحة.



