السبت 07 فبراير 2026 الموافق 19 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

«الوعي والوفد» على طاولة واحدة.. باسل عادل يهنئ البدوي ويبحث التعاون المشترك لتطوير العمل الحزبي

السبت 07/فبراير/2026 - 05:25 م
حزب الوفد
حزب الوفد

في إطار التطورات الإيجابية داخل المشهد الحزبي المصري، قام الدكتور "باسل عادل"، رئيس "حزب الوعي" وعضو مجلس الشيوخ المصري، بزيارة مقر "حزب الوفد"، حيث التقى بالدكتور "السيد البدوي"، رئيس حزب الوفد، لتقديم التهنئة بمناسبة نيله مؤخرا ثقة الجمعية العمومية وانتخابه رئيسا للحزب، في تجربة ديمقراطية حزبية عكست رسوخ المؤسسية واحترام القواعد والتقاليد السياسية العريقة التي يتميز بها حزب الوفد.

وجرت الزيارة بحضور عدد من قيادات حزب الوفد، من بينهم الدكتور "هاني سري الدين"، المرشح الذي لم يحالفه التوفيق في ذات الانتخابات والذي قدم تجربة تنافسية مُحترمة، في مشهد حمل دلالات سياسية مهمة، وأكد رقي الثقافة التنظيمية داخل الحزب، واحترام التنافس الديمقراطي، وتغليب المصلحة العامة، بما يعكس نموذجا متقدما في إدارة الاختلاف داخل الحياة الحزبية المصرية.

وشهد اللقاء حوارا موسعا وتبادلا معمقا للآراء والرؤى حول تطورات الحياة السياسية والحزبية في مصر، حيث استعرض رئيس حزب الوفد وقياداته تصورهم لدور الأحزاب الوطنية في المرحلة الراهنة، ومتطلبات تطوير أدوات العمل السياسي، في مقابل طرح رؤية حزب الوعي بشأن سبل إعادة تفعيل العمل الحزبي، وتعزيز قدرة العمل الحزبي على التأثير، وتوسيع دوائر حضوره في المجال العام.

وتوافق الحضور على أهمية البحث عن مقاربات أكثر فاعلية لتنظيم التفاعل بين القوى الحزبية المصرية، وتوسيع مساحات التلاقي حول القضايا الوطنية الكبرى، وبلورة أطر سياسية قادرة على التعبير عن مصالح المجتمع ودعم الدولة المصرية، من خلال معارضة إصلاحية مسؤولة ورشيدة، تسهم في تعزيز الاستقرار ودفع مسارات الإصلاح وجهود التنمية.

كما عكس اللقاء حالة من التقارب على مستوى الرؤى العامة والاتجاهات السياسية، والبناء المؤسسي، مع اهتمام مشترك بتطوير صيغ العمل الحزبي، وتجاوز الأطر التقليدية، بما يفتح المجال أمام مشهد سياسي أكثر تنظيما وتأثيرا، ويسهم في بناء حياة حزبية مصرية قوية، قادرة على الاضطلاع بدورها الوطني وترسيخ المشاركة السياسية.

وفي ختام اللقاء، توافق الحضور على أهمية استمرار اللقاءات وتكثيف قنوات الحوار بين حزبي الوعي والوفد، بما يتيح مزيدا من تبادل الرؤى والخبرات، ويدعم فرص التنسيق الإيجابي في القضايا ذات الاهتمام والعمل المشترك.