عاجل| «عاد للحياة من جديد».. صاحب أول عملية زراعة جلد طبيعي يروي قصة نجاته من الحروق (فيديو)
«رجعت من الموت وأخدت فرصة جديدة للحياة».. بهذه الكلمات لخص الشاب إبراهيم السعيد في حديثه لـ «مصر تايمز» رحلته القاسية مع الحروق، بعد خضوعه لأول عملية زراعة جلد طبيعي، والتي أعادت إليه الأمل وأنقذته من مصير كان يبدو مظلمًا.
عملية زراعة جلد طبيعي
إبراهيم، الذي عانى من حروق وصلت إلى 75% من جسده، عاد اليوم ليحلم بالمستقبل بعدما ظن أن الغد لن يأتي.
شكلت العملية نقطة تحول حاسمة في حياة إبراهيم، إذ أعادت إليه القدرة على التفكير في الغد بعد رحلة علاج شاقة استمرت نحو 80 يومًا داخل العناية المركزة، تنقل خلالها بين غرف العمليات والجراحات المتعددة والإجراءات الطبية الدقيقة. رحلة بدأت بالألم والمعاناة، ومرت بلحظات قاسية، قبل أن تُتوَّج بالنجاح والشفاء.
وأوضح إبراهيم السعيد، ابن محافظة الدقهلية، أن الحادث وقع بشكل مفاجئ أثناء عمله داخل محله، حيث اشتعلت النيران في جسده في لحظات. حاول الهروب إلى الشارع بحثًا عن النجاة، قبل أن تبدأ أسرته في نقله بين المستشفيات أملًا في إنقاذه.
ومع وصوله إلى مستشفى أهل مصر، بدأت مرحلة جديدة من العلاج، خضع خلالها لعدد كبير من العمليات الجراحية، حتى نجحت الجراحة الأخيرة بزراعة جلد طبيعي، ليتم علاجه من حروق طالت معظم جسده باستثناء الوجه.
ويعيش إبراهيم اليوم على أمل استكمال مراحل العلاج والعودة إلى حياته بشكل طبيعي، مؤكدًا أن ما حدث معه كان «أعجوبة حقيقية».
وقال: «ربنا اداني فرصة جديدة للحياة، وعملية زراعة الجلد كانت طوق النجاة في حكايتي».





