الجمعة 06 فبراير 2026 الموافق 18 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عاجل

عاجل| يتزامن مع يوم رؤية هلال رمضان.. «البحوث الفلكية» يعلن موعد كسوف الشمس 2026

الخميس 05/فبراير/2026 - 11:33 م
كسوف حلقي للشمس
كسوف حلقي للشمس

يشهد العالم، يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، ظاهرة فلكية نادرة، حيث يحدث كسوف حلقي للشمس يتزامن مع توقيت الاقتران (ميلاد القمر الجديد) لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ.

كسوف حلقي للشمس يتزامن مع اقتران شهر رمضان 1447 هـ 

واعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن هذا الكسوف لن يكون مرئيًا في مصر، بينما يشاهد ككسوف حلقي في القارة القطبية الجنوبية، في حين يمكن رؤيته ككسوف جزئي في عدد من المناطق حول العالم، تشمل جنوب أفريقيا، وموزمبيق، وأجزاء من جنوب أمريكا الجنوبية، خاصة تشيلي والأرجنتين، إلى جانب مناطق من المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي والمحيط الهندي.

كسوف الشمس 2026

وأشار إلى أن عرض مسار الكسوف الحلقي يبلغ نحو 615.2 كيلومتر، وتصل مدة الكسوف في صورته الحلقية إلى دقيقتين و19.6 ثانية، بينما تستغرق الظاهرة منذ بدايتها وحتى نهايتها قرابة أربع ساعات و31 دقيقة.

وأضاف أن القمر يغطي عند ذروة الكسوف الحلقي نحو 96.3% من كامل قرص الشمس، ما يؤدي إلى ظهور حلقة مضيئة من ضوء الشمس تحيط بقرص القمر، وهي السمة المميزة للكسوف الحلقي.

وأكد البيان أن توقيت مركز الكسوف يمثل لحظة ميلاد القمر الجديد، حيث يحدث الكسوف الشمسي في طور المحاق، عندما يقع القمر بين الأرض والشمس على خط الاقتران أو بالقرب منه، مع تواجده عند إحدى العقدتين الصاعدة أو الهابطة أو بالقرب منهما.

وأوضح أن اختلاف أنواع الكسوف الشمسي يرجع إلى تغير المسافة بين القمر والأرض، والتي تتراوح بين 363 ألف كيلومتر و405 آلاف كيلومتر، حيث يؤدي قرب القمر إلى حدوث الكسوف الكلي، بينما يؤدي بعده النسبي إلى حدوث الكسوف الحلقي.

وأكد معهد الفلك على أن الظواهر الفلكية، ومنها الكسوف الشمسي، تعد من الأدوات العلمية المهمة التي تساعد في التأكد من بدايات الأشهر الهجرية، مشيرًا إلى أن الكسوف الحلقي التالي للشمس سيحدث في 6 فبراير 2027.

 

الكسوف الحلقي نوع من أنواع الكسوف الشمسي يحدث عادة حينما يكون القمر، أثناء دورته الشهرية حول الأرض، في طور المحاق في نهاية الشهر القمري، وقبل ولادة الهلال الجديد مباشرة حيث يقع القمر بين الأرض والشمس على خط الإقتران، وهو الخط الواصل بين مركزي الأرض والشمس أو قريبا منه، وفي تواجده على إحدى العقدتين الصاعدة أو الهابطة، أو قريبا منهما.

وفي هذه الحالات تتغير المسافة بين القمر والأرض ما بين ٤٠٥ ألف كم و ٣٦٣ ألف كم ونتيجة هذا التغير في البعد يتغير حجم القمر ظاهرياً بالنسبة لنا فحين يكون قريباً يكون حجمه كبيراً فيغطي كامل قرص الشمس فيحدث الكسوف الكلي، وحين يكون بعيداً ويصادف وجوده بين الأرض والشمس يصغر حجمه فيكون أصغر من قرص الشمس، لذلك لا يغطيه كاملاً بل يكون لحظة ذروة الكسوف ضوء الشمس يحيط بظل القمر فتظهر لنا حلقة من نور الشمس فيسمى كسوف حلقي.

 

وتفيد ظاهرة الكسوف الشمسي في التأكد من بدايات الأشهر الهجرية (القمرية) إذ يحدث الكسوف الشمسي في وضع الاقتران أو الاجتماع أي أن حدوث الكسوف الشمسي يشير بقرب ولادة الهلال الجديد ويعتبر مركز الكسوف هو موعد ميلاد القمر الجديد.