من تمديد العقد إلى شبح الإقالة.. القصة الكاملة لانهيار مفاوضات آرني سلوت مع ليفربول
في تحول دراماتيكي حقيقي، انقلبت أوضاع المدرب الهولندي آرني سلوت في ليفربول رأساً على عقب خلال ثلاثة أشهر فقط، فبعد أن كان النادي يسعى لتمديد عقده في أكتوبر الماضي، بات المدرب الآن يواجه ضغوطاً هائلة وشبح الإقالة يلوح في الأفق بسبب الانهيار الكبير في نتائج الفريق.
وعلى عكس ما يروجه حساب "Sean O'Connor8" على منصات التواصل الاجتماعي حول توقيع سلوت لعقد جديد، فإن كافة المصادر الصحفية الموثوقة تؤكد أن المفاوضات معلقة بالكامل.
المرحلة الأولى: خطة التمديد (أكتوبر 2025)
بعد الفوز بلقب الدوري الإنجليزي، تحركت إدارة ليفربول بسرعة في أكتوبر 2025 لبدء محادثات تمديد عقد سلوت، بهدف تجنب دخوله العام الأخير من عقده، وهو نفس السيناريو الذي حدث سابقاً مع يورجن كلوب. كانت الخطة هي حسم التجديد قبل نهاية عام 2025.
المرحلة الثانية: تعليق المفاوضات (أواخر أكتوبر)
لكن سرعان ما تغير المشهد، فمع دخول الفريق في سلسلة كارثية من 6 هزائم في 7 مباريات، أكدت مصادر موثوقة مثل "سكاي سبورتس" أن "محادثات العقد تم تعليقها". في ذلك الوقت، اكتفى سلوت بالقول: "تركيزي على الفوز، وليس عقدي".
المرحلة الثالثة: شبح الإقالة (يناير 2026)
بحلول يناير 2026، ومع استمرار تدهور النتائج، تحول الحديث من مجرد تعليق المفاوضات إلى إمكانية إقالة المدرب الهولندي.
فالفريق لم يحقق أي فوز في آخر 5 مباريات بالدوري، ويحتل المركز السادس بفارق 14 نقطة عن الصدارة، مما وضع مستقبل سلوت على المحك.
وتشير المصادر الموثوقة (The Athletic, BBC) إلى أن دعم الإدارة للمدرب أصبح "مشروطاً" بتحسن النتائج حتى نهاية الموسم فقط، وأن اسم تشابي ألونسو طُرح بقوة كبديل محتمل.
وانتقد المحلل الشهير جاري نيفيل حديث سلوت عن "موسم انتقالي"، قائلاً: "لا يمكنك إنفاق 450 مليون جنيه ثم تسميها 'موسم انتقال'".
الخلاصة أن الانقلاب الدرامي الفعلي ليس توقيع عقد جديد كما يُشاع، بل هو التحول من خطة تمديد واضحة في أكتوبر، إلى تعليق كامل للمفاوضات وضغط هائل قد ينتهي بالإقالة في يناير.





