الأحد 25 يناير 2026 الموافق 06 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

صلاح يصنع في خسارة ليفربول.. ويقترب من أسوأ مواسمه التهديفية مع الريدز

السبت 24/يناير/2026 - 11:21 م
محمد صلاح
محمد صلاح

ساهم محمد صلاح بتمريرة حاسمة في هدف ليفربول الثاني، بالمباراة التي خسرها "الريدز" أمام بورنموث بنتيجة 3-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم السبت.

ورغم هذه المساهمة، إلّا أن الشباك لا تزال تعاند النجم المصري، حيث لم يسجّل للمباراة الخامسة التي يلعبها على التوالي في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

هذا الجفاف التهديفي يثير قلق جماهير ليفربول التي اعتادت على رؤية نجمها الأول يحسم المباريات بأهدافه الحاسمة والمؤثرة على مدار المواسم الماضية مع الفريق.

صيام تهديفي طويل الأمد

يعود آخر هدف سجله النجم المصري في المسابقة إلى تاريخ 1 نوفمبر 2025، في المباراة التي كانت أمام فريق أستون فيلا على ملعبهم.

ومنذ ذلك الحين، خاض صلاح خمس مباريات كاملة دون أن يتمكن من هز الشباك، وهو أمر غير معتاد على الإطلاق للاعب بقيمته التهديفية الكبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، اكتفى النجم المصري بالجلوس على مقاعد البدلاء في مباراتين، كما غاب عن ست مباريات أخرى بسبب مشاركته مع منتخب مصر في البطولة الإفريقية.

أرقام مقلقة وموسم للنسيان

ويمتلك صلاح في رصيده هذا الموسم 4 أهداف فقط بالإضافة إلى 4 تمريرات حاسمة في الدوري الإنجليزي، وهي حصيلة متواضعة جداً مقارنة بأرقامه السابقة.

هذه الأرقام تجعله يتجه بخطى ثابتة نحو تسجيل أسوأ حصيلة له مع ليفربول في موسم واحد فقط منذ انضمامه إلى صفوف الفريق في عام 2017.

وكانت أسوأ حصيلة تهديفية سابقة لمحمد صلاح مع "الريدز" في موسم 2023-2024، حين تمكن من تسجيل 18 هدفاً بجانب تقديمه 10 تمريرات حاسمة.

تراجع في إجمالي المساهمات

لا يقتصر التراجع على عدد الأهداف المسجلة فقط، بل يمتد ليشمل إجمالي المساهمات التهديفية، والتي تجمع بين الأهداف والتمريرات الحاسمة التي يقدمها لزملائه.

فمن حيث المساهمة الإجمالية، كان موسم 2020-2021 هو الأسوأ في مسيرة صلاح، حين سجل اللاعب 22 هدفاً، وصنع 5 أهداف، بإجمالي 27 مساهمة.

وبالنظر إلى أرقامه الحالية، يبدو أن الموسم الجاري في طريقه ليكسر هذا الرقم السلبي أيضاً، ما لم يحدث تحول جذري في أداء اللاعب بالمباريات المتبقية.