بورنموث يشعل الأزمة.. هل اقتربت نهاية سلوت مع ليفربول؟
كشفت تقارير صحفية إنجليزي أن إدارة نادي ليفربول عقدت اجتماعًا طارئًا، يوم الثلاثاء، في خطوة أثارت مزيدًا من الشكوك حول مستقبل المدير الفني الهولندي آرني سلوت، الذي يواجه انتقادات متصاعدة داخل أروقة النادي.
وجاء توقيت الاجتماع ليزيد من حدة القلق بشأن بقاء سلوت في أنفيلد، خاصة بعد الهزيمة الدرامية والمؤلمة التي تلقاها ليفربول أمام بورنموث، وهي نتيجة عمّقت أزمة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
ويعيش حامل اللقب وضعًا مقلقًا، إذ تراجع إلى المركز السادس في جدول الترتيب، بعدما تلقى سبع هزائم في الدوري حتى الآن، في واحدة من أكثر حملات الدفاع عن اللقب اضطرابًا في تاريخ النادي الحديث.
وأثار الأداء المتراجع للفريق، إلى جانب السقوط المتكرر أمام فرق أقل تصنيفًا، تساؤلات جدية داخل النادي حول المسار الفني للفريق ومدى جدوى المشروع طويل الأمد الذي يقوده سلوت.
وتصف مصادر داخل ليفربول موسم الدوري الحالي بـ«المقلق للغاية»، في ظل افتقاد الفريق للثبات والتنظيم والصلابة الدفاعية التي ميّزت حقبة المدرب السابق يورجن كلوب. وتُعد الخسارة أمام بورنموث، التي وُصفت على نطاق واسع بأنها من أسوأ عروض الموسم، نقطة تحول حاسمة في تقييم الإدارة للوضع الفني.
ومع تصاعد حالة الغضب الجماهيري إلى أعلى مستوياتها منذ مرحلة ما بعد رحيل كلوب، زادت حدة الضغوط على المدرب الهولندي، خاصة أن الاجتماع الأخير ناقش بشكل مباشر أداء سلوت، وأفكاره التكتيكية، وطريقة إدارته لغرفة الملابس، ما عزز التكهنات حول اقتراب رحيله.
ورغم عدم صدور بيان رسمي يكشف نتائج اجتماع مجلس الإدارة، إلا أن الأجواء المسربة من داخل النادي تشير إلى أن سلوت بات قريبًا بشكل خطير من الإقالة، في ظل استمرار النتائج السلبية واقتراب مواجهات صعبة قد تزيد الموقف تعقيدًا.
ويجد مسؤولو ليفربول أنفسهم أمام قرار مصيري، إما منح المدرب الشاب مزيدًا من الوقت رغم اهتزاز النتائج، أو التحرك سريعًا لإنقاذ الموسم قبل انزلاقه نحو مزيد من الإخفاق.





