تحالف اللحظات الأخيرة| «الهضيبي» يمنح صك العبور لـ «البدوي» نحو رئاسة الوفد
شهدت أروقة حزب الوفد في يناير 2026 زلزالاً سياسياً أعاد رسم خارطة المنافسة على مقعد رئاسة بيت الأمة، وتُشير التقارير الواردة من داخل الحزب إلى اتفاق سري جرى بين القطبين ياسر الهضيبي والسيد البدوي، وهو التحالف الذي وصفه مراقبون بأنه ضربة معلم لترجيح كفة البدوي في الانتخابات المقررة يوم 30 يناير 2026.
وتتلخص تفاصيل هذا التقارب في دعم تنظيمي واسع يقوده الهضيبي، بصفته سكرتيراً عاماً للحزب ويمتلك مفاتيح القواعد الحزبية، لصالح عودة البدوي لرئاسة الوفد.
في المقابل، تشير الكواليس إلى تفاهمات تضمن بقاء الهضيبي في موقعه كلاعب محوري داخل الهيئة البرلمانية للحزب، وهو ما أحدث ارتباكاً في حسابات المنافسين الآخرين، وعلى رأسهم الدكتور هاني سري الدين.
ولم يقتصر الأمر على اتفاق الهضيبي، بل تعزز موقف السيد البدوي بسلسلة انسحابات استراتيجية أُعلنت في يناير 2026، حيث قرر كل من بهاء الدين أبو شقة وياسر حسان وعصام هيكل التنازل عن ترشحهم ودعم البدوي رسمياً، ليتشكل بذلك جبهة عريضة تسعى لاستعادة الحزب من حقبة الدكتور عبد السند يمامة.
وبهذا الاتفاق، تدخل انتخابات الوفد مرحلة كسر العظم، حيث يراهن معسكر البدوي-الهضيبي على الخبرة التنظيمية، بينما يترقب أعضاء الجمعية العمومية ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة من مفاجآت قد تظهر قبل ساعات من بدء الاقتراع في الجمعة الأخيرة من يناير.




