في تجربة تنظيمية جديدة
تطوع 30 شاباً من «الوفد» لإدارة لوجستيات يوم الاقتراع
في خطوة تعكس حرص الكوادر الشبابية داخل حزب الوفد على تقديم صورة حضارية تليق بالأحزاب المصرية، أعلنت اللجان الشبابية بالحزب عن تدشين تجربة تنظيمية جديدة تتمثل في تطوع 30 شاباً من أبناء الحزب لتولي مهام الإدارة اللوجستية والميدانية خلال يوم الاقتراع لانتخابات رئاسة الوفد، والمقرر انطلاقها نهاية يناير الجاري.
آليات التنظيم والانتشار
تعتمد المبادرة على توزيع المتطوعين الـ30 وفق خطة انتشار محكمة بمقر الحزب الرئيسي بالدقي، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعات عمل متخصصة.
وتشمل هذه المهام إدارة نقاط الاستعلام للناخبين، تنظيم صفوف الدخول أمام لجان الاقتراع لضمان انسيابية الحركة، وتسهيل وصول أعضاء الجمعية العمومية من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة إلى صناديق الاقتراع، وذلك بالتنسيق الكامل مع اللجنة المشرفة على الانتخابات.
تجربة رائدة للتمكين الشبابي
أكد القائمون على المبادرة أن هذه التجربة تهدف إلى الاعتماد على الجهود الذاتية لأبناء الحزب، بدلاً من الاستعانة بجهات تنظيمية خارجية، مما يسهم في صقل مهارات الشباب في إدارة الفعاليات السياسية الكبرى.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الدعم اللوجستي الواسع الذي رصده الحزب للعملية الانتخابية، والذي شمل توفير كافة السبل التقنية والإدارية لضمان شفافية التصويت واستخدام الحبر الفسفوري والاقتراع بموجب بطاقة الرقم القومي.
أجواء انتخابية مشتعلة
تأتي هذه المبادرة التنظيمية في وقت تشتعل فيه المنافسة بين عدد من المرشحين الأقوياء لخلافة الدكتور عبد السند يمامة، وسط دعوات بضرورة ضخ دماء جديدة وقيادة شابة قادرة على استعادة مكانة الوفد التاريخية.
ومن المنتظر أن يشارك في هذا العرس الانتخابي الآلاف من أعضاء الجمعية العمومية الذين يحق لهم التصويت، حيث سيعمل المتطوعون الـ30 كحلقة وصل بين الناخبين واللجنة المشرفة لضمان خروج اليوم بشكل يليق بتاريخ بيت الأمة.




