اشتعال انتخابات داخل 4 أحزاب كبرى.. و«العدل» يترقب
مع انطلاق موسم الانتخابات الداخلية للأحزاب السياسية، دخلت مجموعة من الأحزاب التاريخية والحيوية، مثل حزب الوفد، وحزب الدستور، والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وحزب العدل، وحزب المحافظين، مرحلة حاسمة لاختيار قيادات جديدة لرئاسة الحزب عبر الاستحقاقات الداخلية، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع التنظيمية وتعزيز دورها السياسي في المشهد الوطني.
حزب الوفد: صراع بين البدوي وسري الدين
يشهد حزب الوفد منافسة قوية بين الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب الأسبق، والدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس الحزب السابق، بعد انسحابات عدد من المرشحين السابقين، ليتركز السباق بين هذين المرشحين وسط ترقب الأوساط الوفدية.
ويرتبط اسم البدوي بخبرة قيادية طويلة، شملت إطلاق تجربة حكومة الظل في الحياة السياسية، بينما يرى مؤيدو سري الدين أنه قادر على إعادة الحزب إلى مكانته التاريخية عبر إعادة البناء المؤسسي وتفعيل دور الشباب. من المقرر أن تُجرى انتخابات الوفد يوم 30 يناير الجاري.
حزب الدستور: منافسة ثلاثية وقوائم متباينة
يستعد حزب الدستور لإجراء انتخابات داخلية حاسمة وسط خلافات بين الكوادر، حيث تتنافس ثلاث قوائم رئيسية: خطوة لبكرة، والدستور للجميع، والدستور أولًا.
تم فتح باب الترشح في 25 يناير، على أن يجرى التصويت في 22 مارس، وتعلن النتائج يوم 25 مارس، بحضور مراقبين حقوقيين وسياسيين لضمان الشفافية والنزاهة.
حزب المحافظين والديمقراطي الاجتماعي: ترقب وتحديات
يستعد حزب المحافظين لإجراء انتخابات رئاسة الحزب خلال مارس المقبل، وسط ترقب لموقف رئيس الحزب الحالي، المهندس أكمل قرطام، من الترشح لدورة جديدة، والذي سيكون له دور كبير في تحديد طبيعة المنافسة داخل الحزب.
أما الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، فيشهد مرحلة انتخابية حاسمة بعد تأجيلها عام 2024 بسبب الاستحقاقات الدستورية، وسط انقسامات بين أنصار محمود سامي وأنصار محمد طه عليوة، ما يجعل القيادة القادمة أمام تحدٍ لإعادة توحيد الصفوف.
حزب العدل: ترقب التفاصيل قبل الانتخابات
يترقب حزب العدل تحديد موعد إجراء الانتخابات الداخلية المقبلة لاختيار قياداته الجديدة، وسط حالة من الترقب داخل صفوف الأعضاء لمعرفة تفاصيل الاستحقاق القادم وآليات الترشح والتصويت.
يمثل موسم الانتخابات الداخلية لهذه الأحزاب فرصة لإعادة ترتيب الأوضاع التنظيمية وتحديد قيادات قادرة على تجاوز الأزمات واستعادة الدور السياسي لكل حزب، وسط منافسات محتدمة وصراعات متعددة على منصب رئاسة الحزب، مع متابعة واسعة من الأعضاء والجمهور المهتم بالشأن السياسي.





