الدكتور أحمد السبكي: صعود المستقلين يعكس وعي الشارع.. ولن يُفكك الحياة الحزبية
الدكتور أحمد السبكي: صعود المستقلين يعكس وعي الشارع.. ولن يُفكك الحياة الحزبيةأكد الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب ، أن الزيادة الملحوظة في أعداد النواب المستقلين داخل المجلس الجديد تمثل ظاهرة سياسية تستحق القراءة الهادئة، ولا تعني بالضرورة تفكيك أو إضعاف التمثيل الحزبي داخل البرلمان، بقدر ما تعكس تحولات في مزاج الناخب المصري ورغبته في اختيار من يراه أقرب إلى قضاياه اليومية.
وأوضح السبكي، أن صعود المستقلين جاء نتيجة تراكمات مرتبطة بالأداء الخدمي، والحضور المباشر في الشارع، والقدرة على التواصل الحقيقي مع المواطنين، مؤكدًا أن المواطن لم يعد يصوت على أساس الشعار، وإنما على أساس الكفاءة والثقة والقدرة على الفعل داخل الدائرة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الحياة البرلمانية لا تُقاس بعدد المنتمين للأحزاب فقط، بل بمدى قدرة المجلس ككل—مستقلين وحزبيين—على أداء دوره التشريعي والرقابي بكفاءة، مشددًا على أن البرلمان المصري بطبيعته قائم على التعدد، وأن التنوع داخل القاعة هو عنصر قوة لا ضعف إذا أُحسن إدارته.
وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى أن الأحزاب السياسية مطالبة بقراءة المشهد بعمق، وتطوير أدواتها وخطابها وبرامجها، بما يتواكب مع المتغيرات المجتمعية، مؤكدًا أن وجود عدد كبير من المستقلين يجب أن يكون دافعًا للأحزاب لإعادة بناء جسور الثقة مع الشارع، وليس سببًا للقلق أو الانكفاء.
واختتم الدكتور أحمد السبكي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الأدوار داخل البرلمان، بعيدًا عن أي استقطاب، وأن المعيار الحقيقي لنجاح المجلس الجديد سيكون في قدرته على تقديم حلول واقعية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق مصالح المواطنين، سواء عبر نائب مستقل أو منتمي لحزب سياسي.





