لم يكن المشهد داخل مكتب وزير العمل حسن رداد بالعاصمة الجديدة مجرد لقاء دبلوماسي بين وزير مصري وسفير دولة صديقة، بل كان يحمل دلالات أعمق ورسائل أكثر تأثيرًا.