تتجه الدولة بخطى واثقة نحو إعادة صياغة دورها داخل معادلة الإنتاج، ليس بوصفها جهة تنظيمية فحسب، بل كشريك فاعل يسعى إلى تحقيق التوازن بين أطراف العملية الإنتاجية الثلاثة: