في شهادة تاريخية كشفت عن كواليس العلاقة بين مؤسسة الرئاسة والكنيسة الأرثوذكسية في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، روى الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز