أكد محمد ناجي زاهي، المحلل السياسي ورئيس مؤسسة ميريت للدراسات الاستراتيجية، أن التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط
الأسابيع الأخيرة شهدت مجموعة من الإشارات المتفرقة التي يفسرها مراقبون كدلالات تصاعد توتر دولي كـ لقاءات وزيارات رفيعة المستوى بين بكين وموسكو وبيونغ يانغ.