مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، يترقب المسلمون في مختلف أنحاء العالم بدء الشهر الفضيل الذي يمثل فرصة للتغيير الروحاني والجسدي، ووفقًا للحسابات الفلكية المبدئية،
تعطير المنزل يعد من العناصر الأساسية التي تسهم في تعزيز الراحة النفسية، وتوفر أجواء مريحة وخالية من الروائح غير المرغوبة، مما يخلق بيئة صحية ومناسبة لذلك، من الضروري عدم التغافل عن إضافة
تنظيف المنزل من المهام الشاقة لكثير من السيدات ومع أقتراب شهر رمضان الكريم يبدأ ربات البيوت العمل على الاستعداد لتنظيفه لاستقباله للعزومات والأجواء الرمضانية