سامي مغاوري: سعاد حسني كانت ترتبك قبل كل عمل جديد
تحدث الفنان سامي مغاوري عن محطات مهمة في رحلته الفنية، كاشفًا عن كواليس تعاونه مع عدد من كبار النجوم، ومؤكدًا أن الفنان لا يتوقف أبدًا عن التعلم واكتساب الخبرات مهما طالت مسيرته.
سامي مغاوري: سعاد حسني كانت ترتبك قبل كل عمل جديد
وخلال ظهوره في برنامج «الستات» على قناة النهار، أوضح سامي مغاوري أنه اكتشف جانبًا إنسانيًا مختلفًا في شخصية الفنانة الراحلة سعاد حسني أثناء مشاركته في عمل تناول سيرتها، مشيرًا إلى أنها كانت تشعر بقلق شديد قبل خوض أي تجربة جديدة، وقال: «اكتشفت إنها بتخاف أكتر من أي ممثل شاب جديد، وهي داخلة أي عمل جديد، الناس دي كانوا بيخافوا وبيترعبوا جدا من الشغل».
كما أشاد بالدور الكبير الذي لعبه الفنان الراحل نور الشريف في حياته الفنية، مؤكدًا أنه لم يكن مجرد نجم كبير، بل كان صاحب تأثير إنساني وثقافي أيضًا، وقال: «نور أستاذ، نور مش مجرد ممثل ونجم، تأثيره الكبير كان من شخصيته كإنسان وكفنان».
وأضاف أن نور الشريف كان دائم الحرص على تقديم النصائح له، خاصة فيما يتعلق بالثقافة وأصول الأداء، وكان يلفت انتباهه إلى الفارق بين التمثيل على خشبة المسرح والتمثيل أمام الكاميرا، مؤكدًا أن لكل منهما أسلوبًا وتقنيات مختلفة.
وأشار مغاوري إلى أن معرفته بنور الشريف بدأت منذ سنوات عمله في المسرح، حيث كان الراحل يتابع عروض مسرح الطليعة باستمرار، ويحرص على تشجيع الفنانين الشباب، وإذا لاحظ أي خطأ كان يوجه ملاحظاته بشكل شخصي بعيدًا عن الجميع.
وأكد أن رحيل نور الشريف يمثل خسارة كبيرة للفن المصري، لما تركه من أثر واضح على أجيال متعددة من الفنانين، سواء على المستوى الفني أو الإنساني.
وتطرق سامي مغاوري إلى أوضاع جيله في الدراما الحالية، موضحًا أن وصفهم بـ«مكسبات الطعم واللون» لا ينتقص من قيمتهم، وإنما يعكس تقلص مساحة الأدوار التي تُكتب لهم، مؤكدًا أن وجودهم يضيف قيمة حقيقية لأي عمل فني.
وأضاف أن أغلب الأعمال الحالية تُبنى على أبطال من الشباب، بينما تقتصر أدوار الفنانين الكبار على شخصيات الأب أو العم أو الجد، دون منحهم مساحة درامية مؤثرة، مشيرًا إلى أن الأعمال قديمًا كانت تُكتب وفق احتياجات القصة، ثم يتم اختيار الفنان الأنسب لكل شخصية.





