الإثنين 27 يوليو 2026 الموافق 13 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

سامي مغاوري: أرفض تهميش الفنانين الكبار وأتمسك بالأدوار المؤثرة في الدراما المصرية

الإثنين 27/يوليو/2026 - 06:47 م
سامي مغاوري
سامي مغاوري

تحدث الفنان سامي مغاوري عن أوضاع الفنانين أصحاب الخبرة في الدراما المصرية، مؤكدًا أن تغير شكل الصناعة أمر طبيعي، لكنه لا يجب أن يؤدي إلى إبعاد الفنانين الكبار أو الاكتفاء بإسناد أدوار هامشية لهم.

سامي مغاوري: أرفض تهميش الفنانين الكبار 

وخلال استضافته في برنامج "الستات" على قناة "النهار"، قال: “النجومية مهمة جدًا، لأن النجم كلما زادت قيمته زاد أجره، وزادت الإعلانات والإقبال على العمل، لكن زمان كان فؤاد المهندس وفريد شوقي، رغم تقدمهما في العمر، أبطالًا لأعمال تُكتب خصيصًا لهما”.

وأضاف: “من الطبيعي أن تأتي أجيال جديدة وتستكمل المسيرة، لكن لا يصح أن يظل عدد كبير من الفنانين في منازلهم بلا عمل، لأن ذلك يسبب لهم الإحباط والاكتئاب، والأمر لا يقتصر على الفنانين الكبار فقط، فهناك أيضًا شباب كثيرون لا يجدون فرصًا للعمل”.

وأكد مغاوري أنه يتعامل مع هذه المتغيرات بهدوء، قائلًا: “لا أسمح للإحباط أن يسيطر عليّ، لأنني أفهم طبيعة هذا الزمن وأتقبله، كما أن لدي ابنًا يعمل في التمثيل وينتمي إلى الجيل الجديد، وأؤمن بأن من حقهم الحصول على فرصهم”.

وتابع: “صحيح أن المجتمع يغلب عليه الشباب، لكن الفنان الذي يمتلك خبرة طويلة ومسيرة كبيرة من المفترض أن يحظى بتقدير أكبر، وأن يكون له تأثير واضح داخل العمل”.

وأوضح أنه لا يرفض المشاركة في الأعمال الفنية، لكنه يرفض الظهور في أدوار بلا قيمة، قائلاً: “إما أن يكون هناك عمل يناسبني، أو أشارك بدور حقيقي ومؤثر، لكن لا أقبل أن أكون مجرد استكمال للمشهد أو إضافة شكلية”.

وأضاف: “الأب والأم والجد والخال شخصيات أساسية في المجتمع، ولن تنتهي أدوارهم أبدًا، ولذلك لا يجوز أن تغيب هذه الشخصيات عن الدراما، لأن غيابها عن الشاشة يبرر غيابها عن الواقع”.

وشدد سامي مغاوري على أنه لن يشارك في أي عمل لمجرد التواجد، وقال: “لن أقبل أي دور فقط حتى أعمل أو أكون موجودًا، المهم بالنسبة لي أن يكون الدور مؤثرًا، سواء كان كبيرًا أو صغيرًا”.

وفي ختام حديثه، كشف أن بعض أدواره لم تحظَ بما تستحقه من اهتمام إعلامي، وقال: “شخصية كامل الشناوي في مسلسل (سندريلا) كانت من الأدوار المهمة بالنسبة لي، وكذلك دوري في مسلسل (أفراح القبة)، الذي أرى أنه لم يحصل على حقه إعلاميًا، رغم أنه من الأعمال المميزة، وأتمنى أن يُعاد عرضه أكثر من مرة حتى يكتشف الجمهور قيمته الفنية وإبداع جميع المشاركين فيه”.