الثلاثاء 28 يوليو 2026 الموافق 14 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
حوادث

دفاع سيدة الإسماعيلية تكشف كواليس الأزمة: لفت وراه 4 ساعات.. ومتمسكة بالطلاق

الإثنين 27/يوليو/2026 - 11:39 م
 واقعة الإسماعيلية
واقعة الإسماعيلية

كشفت ولاء الحلفاوي، محامية الزوجة في واقعة الإسماعيلية، تفاصيل جديدة بشأن الأزمة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن الزوجة لم تكن تقصد أبدًا أن تتحول الواقعة إلى قضية رأي عام، لكنها وصلت إلى مرحلة لم تعد تتحمل فيها الشك، لتنتهي الأزمة بالتصالح أمام النيابة مع الاتفاق على عقد جلسة عرفية لحسم الانفصال بشكل ودي.

و قالت الحلفاوي خلال مداخلة هاتفية مع نهال طايل، في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2، إن موكلتها كانت في حالة انهيار تام داخل النيابة، وظلت تبكي وهي تردد: «أنا اتبهدلت، وما كانش في دماغي أوصل للمرحلة دي»، مؤكدة أن حالتها النفسية كانت صعبة للغاية، وأن الجميع تعاطف معها بسبب ما مرت به.

وأضافت الحلفاوي، أن جميع أطراف الواقعة تم عرضهم على النيابة، موضحة أن كل طرف حرر محضرًا ضد الآخر، ما بين اتهامات بالتشهير والضرب والسب والقذف، مشيرة إلى أن المجلس القومي للمرأة أرسل محامي لدعم الزوجة، كما جرى التنسيق بين المحامين حتى تم التوصل إلى التصالح، خاصة أن القضية تخص أسرة بها زوج وزوجة وثلاث بنات.

وحسمت محامية الزوجة الجدل بشأن ما تردد عن وجود زواج عرفي، مؤكدة أن هذا الكلام «غير صحيح نهائيًا»، وأن الزوجين بينهما ثلاث بنات، أكبرهن تبلغ من العمر سبع سنوات.

وكشفت الحلفاوي أن موكلتها أخبرتها بأنها كانت تشعر منذ فترة بوجود مشكلة في حياتها الزوجية، وهو ما دفعها إلى متابعة زوجها، موضحة أنها ظلت تبحث عنه لمدة أربع ساعات كاملة، وقالت: «تخيلي ست تفضل 4 ساعات تلف ورا جوزها، أكيد كانت شايلة هم بيتها وولادها».

وأكدت أن الزوجة لم يكن في نيتها التشهير بأي شخص أو نشر الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها كانت في حالة غضب وانفعال شديدين، مضيفة: «من وجهة نظري هي كانت بتحاول تحافظ على بيتها وجوزها، وما كانش قصدها تفضح حد أو تعمل كل الضجة دي».

وأوضحت الحلفاوي أن الطرفين تصالحا بالفعل، رغم وقوع مشادة جديدة أثناء توجههما إلى قسم الشرطة، إلا أن الأمور انتهت بهدوء، لافتة إلى أنه تم الاتفاق على عقد جلسة عرفية خلال الأيام المقبلة، من أجل إنهاء إجراءات الانفصال بشكل يحفظ حقوق الجميع، خاصة البنات.

وأكدت أن موكلتها متمسكة بالطلاق، مشيرة إلى أن الجلسة العرفية ستناقش جميع حقوقها الشرعية والقانونية، موضحة أنها تطالب بالحصول على كامل مستحقاتها، وتشمل نفقة المتعة، ونفقة العدة، وقيمة المنقولات، مع توفير مسكن مناسب لبناتها، مؤكدة أن استمرار الحياة الزوجية أصبح، من وجهة نظرها، أمرًا مستحيلًا، وأن الانفصال الهادئ هو الحل الأفضل حفاظًا على مستقبل الأطفال.