تحركات عسكرية أمريكية واسعة في الشرق الأوسط.. مقاتلات شبحية وقاذفات في حالة تأهب لمواجهة إيران
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز انتشارها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، ضمن استعدادات لاحتمال توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران في ظل استمرار التوتر بين البلدين.
وأفادت المصادر بأن واشنطن نقلت مقاتلات إف-35 الشبحية وإف-16 من قواعدها في أوروبا إلى الشرق الأوسط، إلى جانب إرسال تعزيزات عسكرية إضافية تشمل قوات ومعدات وأسلحة وفرقًا طبية، بهدف توفير خيارات عسكرية أوسع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إذا قرر توسيع نطاق العمليات.
وأضافت أن الأسبوع الماضي شهد أيضًا نشر وحدات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية في المنطقة، مع إعادة توزيع عدد من الطائرات المقاتلة على قواعد عسكرية مختلفة داخل الشرق الأوسط، في إطار رفع مستوى الجاهزية العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة رفعت كذلك حالة التأهب لقاذفاتها الإستراتيجية المتمركزة في بريطانيا، حيث وُضعت قاذفات B-1 في جاهزية عالية للمشاركة في أي عمليات قتالية واسعة النطاق إذا اقتضت التطورات ذلك.
كما أوضحت أن أكثر من 150 عنصرًا من الكوادر الطبية جرى إرسالهم إلى المركز الطبي الأمريكي في لاندشتوله بألمانيا، وهو المركز الرئيسي المخصص لاستقبال وعلاج العسكريين الأمريكيين المصابين في العمليات العسكرية بالشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات العسكرية بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، بعدما نفذت القوات الأمريكية خلال الأيام الماضية ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، متهمةً طهران بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو واستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، فيما ردت إيران بقصف عدد من القواعد الأمريكية في المنطقة، الأمر الذي زاد من حدة التصعيد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تعهد بأن تدفع إيران "ثمنًا باهظًا" لما وصفه بالهجمات على المصالح الأمريكية.





