تكاليف العلاج تتجاوز 3 آلاف جنيه يوميًا.. صرخة أم مسنة لإنقاذ بناتها الأربع
أطلقت سيدة مسنة تجاوزت الستين من عمرها استغاثة إنسانية، طالبت خلالها المسؤولين وأهل الخير بالتدخل لمساعدتها في رعاية بناتها الأربع المصابات بمرض الضمور العضلي، وذلك بعد وفاة زوجها الذي كان يتولى إعالة الأسرة وتحمل نفقاتها.
وقالت الأم، وهي تغالب دموعها، إن معاناتها تضاعفت عقب رحيل زوجها، في ظل احتياجات بناتها اليومية للعلاج والغذاء والرعاية الخاصة، مؤكدة أنها أصبحت تواجه هذه المسؤولية الثقيلة بمفردها.
وأوضحت أن تكلفة الحفاضات فقط تبلغ نحو 50 جنيهًا يوميًا، فيما تحتاج بناتها إلى نظام غذائي غني بالبروتين بشكل مستمر، وهو ما يرفع تكلفة الغذاء إلى أكثر من ألف جنيه يوميًا.
وأضافت أن تدهور الحالة الصحية لبناتها عند عدم توفير الغذاء المناسب يجبرها على التردد المستمر على الأطباء وتحمل نفقات الكشف والعلاج والانتقالات، مشيرة إلى أن إجمالي المصروفات اليومية قد يصل أحيانًا إلى ما بين 2500 و3000 جنيه.
وأكدت الأم أن المرض حرم بناتها من الحركة الطبيعية، موضحة أن إحداهن تستخدم كرسيًا متحركًا متهالكًا ومكسورًا، بينما لا تمتلك البنات الثلاث الأخريات كراسي متحركة تناسب حالتهن الصحية، الأمر الذي يضطرها إلى حملهن والتنقل بهن بنفسها رغم تقدمها في العمر.
وأشارت إلى أنها لم تعد قادرة على العمل لتوفير احتياجات الأسرة كما كانت في السابق، لافتة إلى أن الأسرة لا تمتلك مصدر دخل ثابتًا يكفي لتغطية نفقات المعيشة والعلاج، كما أن ما يتوافر من خدمات علاجية لا يغطي احتياجات بناتها بالشكل المطلوب.
واختتمت الأم استغاثتها بمناشدة للمسؤولين والمحسنين، طالبة تقديم الدعم اللازم لتوفير العلاج والغذاء والكراسي المتحركة لبناتها، مؤكدة أن أمنيتها الوحيدة هي أن يحظين بحياة كريمة ورعاية صحية تليق بظروفهن.





