الخميس 23 يوليو 2026 الموافق 09 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

خبير يكشف لـ"مصر تايمز" المخطط الإيراني بشأن مضيق هرمز وتقسيم مسارات الملاحة

الأربعاء 22/يوليو/2026 - 11:57 م
الدكتور محمد خيري
الدكتور محمد خيري

أصدرت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تحذير لشركات الملاحة الدولية والقوى الإقليمية، أكدت أن مداخل ومخارج مضيق هرمز تقع تحت سيطرتها العسكرية الكاملة، وأن أي محاولات لاستخدام مسارات أو طرق بحرية بديلة تعد غير أمنة، كما حذرت علي جميع السفن وناقلات النفط من استخدام أي طرق بديلة أو ممرات غير مصرح بها للعبور عبر مضيق هرمز.

حيث أدلى الدكتور محمد خيري خبير الشؤون الإيرانية، بتصريحات خاصة لـ" مصر تايمز" كشف فيها عن تفاصيل المخطط الذي ينفذه الحرس الثوري الإيراني لفرض سيطرته الكاملة على مضيق هرمز الاستراتيجي وآلية التعامل مع السفن المارة عبره.

تقسيم مضيق هرمز إلى 3 مسارات

أوضح الدكتور محمد خيري أنه منذ الوقت الذي أغلق فيه الحرس الثوري مضيق هرمز، تم تقسيم حركة الملاحة داخل المضيق إلى ثلاثة مسارات رئيسية وهما المسار الشمالي وهو المسار المتاخم للحدود البحرية الإيرانية، المسار الجنوبي وهو المسار المتاخم لحدود سلطنة عمان البحرية، المسار الأوسط وهو المسار الذي يمثل المياه الدولية.

اشتراط التنسيق المسبق مع الحرس الثوري

وأشار خبير الشؤون الإيرانية إلى أن الحرس الثوري يريد من كل السفن التي ترغب في المرور من المضيق سواء كانت تسلك المسار الشمالي أو الجنوبي أو حتى الأوسط أن تقوم بالتنسيق المسبق أولاً مع الحرس الثوري الإيراني.

موقف عمان والرد الإيراني

وكشف الدكتور خيري أنه حين طلبت إيران بشكل عام والحرس الثوري بشكل خاص، من سلطنة عمان أن تنسق معها في مسألة السيطرة على مضيق هرمز، رفضت سلطنة عمان هذا الطلب جملة وتفصيلاً وبناءً على هذا الرفض، أعلن الحرس الثوري استمرار سيطرته على المضيق، ورفض مرور أي سفينة منه إلا بعد التنسيق معه.

خلفيات الاستهداف الإيراني وسيناريو التلغيم

وأكد الدكتور محمد خيري أن هذا الموقف يفسر بوضوح الأسباب وراء تعرض سلطنة عمان للأسف لضربات من الحرس الثوري الإيراني في أحيان كثيرة، على الرغم من الدور التاريخي للسلطنة في التوسط والوساطة بين طهران والولايات المتحدة الأمريكية.

واختتم خبير الشؤون الإيرانية تصريحاته إلي أن هذا يفسر أيضاً قيام الحرس الثوري بتلغيم مياه مضيق هرمز، وذلك لضمان عدم مرور أي سفينة عبر المضيق إلا بعد تحقيق رغبات الحرس الثوري أولاً، سعياً منه لتكريس سلطته الكاملة على هذا الممر المائي الحيوي في المستقبل.