نصبت عليا في فلوس كتير.. الفنانة وفاء مكي تروي تعرضها للنصب على يد سيدة
قررت المحكمة الاقتصادية ، تبرئة الفنانة وفاء مكي ، من اتهامات السب والقذف الموجهة إليها من قبل إحدى السيدات.
وجاء هذا الحكم في محاكمة جرت أحداثها لتنهي نزاعاً قانونياً حول ادعاءات تتعلق بتأخر الفنانة وفاء مكي في سداد الأقساط المتبقية لجهاز حاسوب محمول تم شراؤه بنظام التقسيط.
وتعود أحداث الواقعة إلى محضر رسمي حررته الشاكية في قسم شرطة الدقي، ادعت فيه أن الفنانة وفاء مكي اشترت جهاز لاب توب بالتقسيط وسددت دفعة من قيمته، قبل أن تتوقف عن دفع المبالغ المستحقة.
وذكرت المشتكية في البلاغ بأنها تواصلت مع الفنانة هاتفياً للمطالبة بالمستحقات المتبقية، إلا أن المكالمة سرعان ما تطورت إلى مشادة كلامية حادة، اتهمت خلالها الفنانة بالتطاول عليها بعبارات تتضمن سباً وقذفاً، ما دفعها للجوء إلى الجهات الأمنية.
وعلى أثر البلاغ، باشرت الأجهزة الأمنية المختصة عمليات الفحص والتحري اللازمة للوقوف على ملابسات المشادة، وتم تحويل الملف كاملاً إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق في الاتهامات واستكمال الإجراءات القانونية، تمهيداً لإحالة القضية إلى المحكمة الاقتصادية، والتي انتهت بعد الاستماع لكافة الأطراف إلى إصدار حكم البراءة لصالح وفاء مكي.
وفي أول رد فعل للفنانة وفاء مكي لـ موقع “مصر تايمز” مؤكدة أن الأمر برمته كان مجرد سوء فهم حيث الشاكية أخذت الحاسوب والفلوس ولم اتقاضي منها اى شىء ولدي ما يثبت ذلك ، وضحكت عليا مستشهدا بالمثل القائل .. “ ضربني وبكى وسبقني واشتكى ” ونصبت عليا في فلوس كتير ، مشددة على انها أخذت الحاسوب ولم تعطيني الفلوس الى جانب تقدمت ضدى بمحضر وعملت قضية ضدى بالسب والقذف والتشهير وهذا لم يكن موجود بالمحضر .
ونفت الفنانة وفاء مكي ، وجود أي مديونيات مالية أو أقساط لصالح مقدمة البلاغ، موضحة أن الشاكية لم تكن دائنة لها على الإطلاق، بل كانت تعمل في مجال الوساطة وتتولى بيع بعض الأجهزة المملوكة للفنانة نفسها، مشددة على أنها لم تحصل منها على أجهزة أو أموال كما جرى ترويجه في الوسائل الإعلامية.





